صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-03-2015, 11:21 PM
adnan adnan غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 13,481
افتراضي أسباب السرقة عند الأطفال

إدارة بيت عطاء الخير




أسباب السرقة عند الأطفال





إن السرقة عمل غير مقبول عرفاً وشرعاً ، ولذا فالجميع يبغضونه
وينكرونه ، وينظرون إلى فاعله بازدراء وحقارة ، والآباء الذين يبتلون
بأولاد يمارسون هذا الفعل القبيح عليهم التمييز بين الطفل الصغير ذي
الثلاث سنوات وآخر يتجاوز الخمس سنوات ، فالأول لا يميِّز بين الخير
والشر ، ولذا نجده لا ينكر ما أخذه من الآخرين ، مقابل الثاني
الذي يخفيه وينكر فعله .
وينبغي عدم توجيه اللوم والعتاب للطفل ذي الثلاث سنوات ما دام لا يفهم
معنى السرقة ، وأنه عمل قبيح ، والاكتفاء بالقول له : إن صديقك الذي
أخذت لعبته قد يحتاج إليها ، أو : ليس من الصحيح أن نأخذ شيئاً
من الآخرين دون إذن منهم ، كما أنَّنا لا نرضى أن يأخذ أشياءنا
أحد من الناس .
أمَّا الطفل الذي يتجاوز عمره الخمس سنوات والذي يمارس السرقة ،
فلا يعني أنه لم يتلق التربية الحسنة ، أو أنَّ والديه يبخلان عليه بالأموال
، وإن كان هذان العاملان يدفعان بالأولاد إلى السرقة ، ولكن ليس دوماً ،
فما هي يا تُرى أسباب السرقة عند الأولاد إذن ؟! .
نذكر بعض أسباب السرقة عند الأطفال :
الأول : العلاقة مع الوالدين :
إنَّ العلاقة الجافَّة بين الطفل ووالديه نتيجة عدم إشباع حاجته من الحُبِّ
والحنان ، أو لتعرُّضِه للعقوبة القاسية ، أو لِشَدَّتِهما في التعامل معه
في المرحلة الأولى من عمره ، أو لعدم تعزيز شعوره بالاستقلال
في المرحلة الثانية من عمره ، تدفع بالطفل إلى السرقة خصوصاً
في السابعة من عمره ، وذلك لأجل أن يغدق عليه ، ويكسب منهم ما فقده
في الأسرة من الحنان من جهة ، وأخرى للانتقام من والديه بفعل يقدر
عليه لشفاء غيظه ، من قساوة تعرَّضَ لها في مرحلة طفولته الأولى .
الثاني : الشعور بالعُزلة :
إن شعور الطفل بالعزلة في المرحلة الثانية من عمره وهو الوقت الذي
يؤهله لاتخاذ موقعه في المجتمع وبين أقرانه تعتبر جزء من تعاسته .
ولذا يندفع إلى السرقة لإغراق أصدقائه بالشراء والهدايا في محاولة
لكسب ودهم نحوه ، بعد أن فشل في كسبهم لضعف شخصيته ، أو يريد
أن يتباهى أمام أقرانه بفعله البطولي في السرقة ، لينجذبوا نحو
شخصيته القوية كما يتصوَّر .
كيف نتعامل مع السارق :
إن الطفل الذي يمارس السرقة في المرحلة الثانية من عمره بالرغم
من عيشه بين أبويه اللذين لا يبخلان عليه بما أمكن من الألعاب والأمور
الخاصة به ، إن طفلاً كهذا تسهل معالجته وتقويمه من خلال الوقاية
من أسباب السرقة المتقدمة ، إضافة إلى إشباع حاجته للحنان ، والتأكيد
على استقلاليته ، ومساعدته على اختيار الأصدقاء .
والوالدين يجب أن يتعاملوا مع أبنائهم بعد بلوغهم الخامسة من العمر
حين يمارسون السرقة بحزم وقوة ، ولا نقصد بها القسوة والشدة
بل يكفي أن يفهم الطفل أن هذا العمل غير صحيح وغير مسموح به ،
ولابُدَّ من إرجاع ما أخذه إلى أصحابه والاعتذار منهم .
ويجب الالتفات إلى نقطة مهمة وهي :
أنه من الخطأ إشعار الطفل بالذل والعار ، لأنَّ تصرّفاً كهذا يدفع الطفل
إلى السرقة وبشكل أضخم من الأول ، ويدفعه إليه حبه في الانتقام
ممَّن احتقره وامتهنه .

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات