صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-12-2011, 07:52 AM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,422
افتراضي حملة لا لعيد الحب "فالنتاين" {valentine,s day}


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حملة لا لعيد الحب"فالنتاين"
(1)


14 فبراير عيد الحب "فالنتاين"
{VALENTINE,S DAY}
ما مسؤوليتك؟!



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الـمـأسـاة . .
ـ 1 ـ
فاجأت نورة صديقتها صباح أحد الأيام بوردة حمراء
وضعتها على صدرها،
حيث بادرنها بابتسامة اتبعنها بمسائلتها: ما
المناسبة؟
أجابت: ألا تعلمين أن اليوم هو يوم الحب
وأن الناس يحتفلون به
ويتبادلون التهاني..
إنه احتفال بالحب، بالرومانسية، بالصدق،
إنه يوم
فالنتاين..
ومضت
في فخر تحدثهن عما رأت
في تلك القناة الفضائية
.

لكن أمل – وكانت تستمع باهتمام –
سألت نورة متعجبة: ما معنى
فالنتاين؟!
قالت
: إن معناه الحب باللاتينية..

ضحكت أمل التي تميزت بالثقافة والإطلاع
من هذاالجواب وقالت:
تحتفلين بشيء لا تعرفين معناه!.

إن فالنتاين هذا قسيس
نصراني عاش في القرن الثالث الميلادي،
ومضت تقول لهن ما حدث لهذا القسيس
وأن "عيدالحب" ما هو إلا احتفال ديني خالص
تخليداً لذكرى إحدى الشخصيات
النصرانية..

وتأسفت أمل على حال بعض بناتنا اللاتي
يتلقين ما يقال لهن ويعملن به
دون أي تفكير
.


ـ 2 ـ

كان منظر تلك الفتاة التي خرجت من محل الورود والهدايا مثيرا للشك..
فلقد كانت واقفة في ارتباك تلتفت يمنة
ويسرة
تحمل في يدها دباً أبيض ووردة حمراء
.. انتاب رجال الهيئة الشك في
موقف هذه الفتاة وارتباكها..
لم يدم الموقف طويلا حتى برز شاب وسيم في ناحية
أخرى
مد
يده يؤشر للفتاة ويناديها..
توجهت الفتاة للشاب فأخذ بيدها ثم توجها
للسيارةمباشرة..
فلما شاهدا عضو الهيئة مقبلا عليهما وقبل أن يسألهما
..
انهارت الفتاة مباشرة واعترفت بأن هذا صديقها
قد اشترت له هدية لتقدمها له
في "عيدالحب" !!



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين.
وبعد :
فمساهمة منن
في تقديم الخير
وبذل النصح، وإسداء المعروف، وبيان الحق؛
تم جمع وإعدادهذاالموضوع عن ما يسمى بـ
( عيد الحب )
والذي سيكون موعده هذا العام يوم الثلاثاء 22/3/1433هـ

الموافق 14/ فبراير/2012 م ،
والذي جمعت لكم مادته ـ بتصرفـ
من"شبكة الفوائد الإسلامية"
واضفت اليها


وإني إذ اقدم هذا الجهد المتواضع فإننا التمس منكم
العذر عن النقص
أو الخطأ
أو سوء في الترتيب.
وإذ اقدم هذا "الموضوع" كذلك
فلابد من تفعيل الجهود وتوعية الناس
بخطرالاحتفال بهذا "اليوم" وتبصيرهم بحقيقته
وإلى ماذا يؤدي الاحتفال به
.
والجميع مطالب بالحرص على تقديم النصح
وإلقاء الكلمات في ذلك،
وكذلك توزيع
النشرات والمطويات
والرسائل والكتابات والأشرطة
التي تحذر من هذا المنكر
العظيم،
وخاصة في أهل بيته وجماعة مسجده،
ونقترح أن يكون التوزيع مكثفاً
وأن
يكون في عدة أماكن؛
مثل:
ــالمساجد.
ــالمستشفيات والمستوصفات.
ــالمدارس؛ وخاصة مدارس البنات.
ــالأسواق والمجمعات التجارية ومراكز التسويق،
وبالأخص محلات بيع الورود أو مايتعلق بهذا العيد المنكر.

ــالمنتزهات والمطاعم والفنادق وبيوت الأزياء.
ــالاجتماعات والمناسبات الأسرية
.
ولعل بيان حقيقة هذا "اليوم" أكثر ما يتوجب
على العلماء وطلبة العلم
والخطباء
وأساتذة الجامعات وأهل الإعلام والفكر والصحافة.
وكم هي عظيمة تلك الأمانة التي تُحمّل كل معلمة ومعلم
وذلك بتوضيح
صورة هذاالعيد
وتنبيه الطلبة والطالبات لذلك المنكر العظيم
وتحذيرهم من موجة
التقليد ومغبة التشبه بالكفار
وأنهم مسؤولين عن ذلك يوم تبلى السرائر
.

وإن كان ثمة من أمل فهو أن ينسخ هذا "الموضوع"
ويوزع ويقرأ على الأهل
والأصدقاء،
وكذلك وينقل للمنتديات والمواقع الأخرى
لتتسع بذلك دائرة
الاستفادة المرجوة من طرحه.
والله يحفظكم
. .
"أسرة شبكة الفوائدالإسلامية"


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عيد الحب "فالنتاين
"


إن العيد مناسبة سعيدةترفرف معها القلوب في حدائق البهجة والسرور،
فهو رمز الفرح والحبور ويحلو
فيه ما لايحلو في غيره
من بسط النفس وترويح البدن،
والنفوس بطبعها محبة
لمناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة،
ورعاية لهذا الميل النفسي فقد جاءت شريعة
الإسلام
بمشروعية عيدي الفطر والأضحى؛
عيدين مشروعين في العام، وشرع الله
فيهما
من
التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفوس،
كما شرع للناس عيدا أسبوعيا
وذلك يوم الجمعة،
وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة المحمدية
.

وإذا التفتنا إلى ما عند الأمم الأخرى من الأعياد؛
فسنجد أن عندهم من الأعياد الشيء الكثير،
فلكل مناسبة قومية عيد،

ولكل فصل من
فصول العام عيد،
وللأم عيد وللعمال عيد وللزراعات عيد وهكذا،
حتى
يوشك ألا
يوجد شهر إلا وفيه عيد خاص،

وكل ذلك من ابتداعاتهم ووضعهم،

قال الله
تعالى:
{
ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم}

ولهذا فإن مواعيدها تغيرت على مر السنين بحسب
الأهواء السياسية والاجتماعية،
ويقترن بها من الطقوس والعادات وأنواع الله و
ما يطول سرده،
كما تذكر ذلك عنهم بالتفصيل الكتب المتخصصة
.
ومن غرائب الأعياد في العالم اليوم أعياد الوثنيين
أهل الكتاب من اليهود والنصارى
والتي تنسب إلى
آلهتهم وأحبارهم ورهبانهم، كعيد القديس (برثلوميو)،
وعيد القديس (ميكائيل
)
وعيدالقديس (اندراوس)
وعيد القديس (فالنتاين) وهكذا،
ويصاحب أعيادهم هذه
مظاهرعديدة كتزيين البيوت، وإيقاد الشموع،
والذهاب للكنيسة، وصناعة الحلوى
الخاصة،
والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة،
وصناعة الأكاليل المضاءة،
وغير ذلك.
ثم صار من عادات الأمم الأخرى من غير المسلمين
إن
يقيموا عيداً سنوياً
لكل شخص يتوافق مع يوم مولده،(عيد الميلاد)
بحيث يدعى
الأصدقاء ويصنع الطعام الخاص
وتضاء شموع بعدد سني الشخص المحتفل به،
الى آخر ما
هنالك، وقدقلدهم بعض المسلمين
في هذا الابتداع
!!.
وبعد ما تقدمت الإشارة إليه من تلك الأعياد لدى الأمم،
فمن نافلة القول أن يتأكد المسلم أن أكمل الهدي
وأفضل الشرع هو ما
جاء به
خاتم الأنبياء والرسل
محمد صلى الله عليه وسلم،
وقد قال الله سبحانه
:
{
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا
كما إن جميع ما لدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة،

فوق ما عندهم من الكفر بالله،
قال الله تعالى:
{ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
وهو في
الآخرةمن الخاسرين}.

ولأهمية هذه المسألة وضرورة العناية بها ـ
اعني ما تسرب إلى المسلمين من أعياد الكفار ومناسباتهم
التي ينسبونها لدينهم ـ
فقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغة ومؤكدة،
فإن الله وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفار
في أعيادهم وذلك قوله سبحانه
:
{والذين لا يشهدون الزور}

فالمراد بالزور ـ الذي لا يشهده عباد الله المؤمنون
ـ في هذه الآية
هو: أعيادالكفار.
ثم إن الله شرع لعباده المؤمنين من الأعياد
ما يستغنون به عن
تقليد
غيرهم،

فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح
عن انس ـ رضي
الله عنه ـ
قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
ولهم يومان يلعبون فيهما،

فقال: (قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما: يوم الفطروالأضحى) .

قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ :
"واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين والتشبه بهم".
ولا يجوز للمسلمين البتة التشبه بغيرهم
من أهل الملل
الأخرى بالاحتفال
أو المشاركة أو التهنئة في أعيادهم
والتي منها على
سبيل المثال لا الحصر:
عيد رأس السنة، عيد الكريسماس،
عيد النيروز، عيد
الحب،
عيد
الأم، عيد الميلاد، عيد الزواج .... الخ .
لقوله صلى الله عليه وسلم
:
(
من تشبه بقوم فهو منهم)
[أخرجه أبو داود وصححه الألباني].

وقد أخبر النبي صلى
الله عليه وسلم أن فئاماً من أمته
سيتبعون أعداء الله تعالى في بعض شعائرهم
وعاداتهم،

وذلك في حديث أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم
قال: (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع
حتى لو
دخلوا جحر ضب تبعتموهم،
قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى، قال: فمن؟!)

[
أخرجه البخاري في الاعتصام بالكتاب والسنة،
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم 8/151 .
ومسلم في العلم باب اتباع سنن اليهود والنصارى 4/2054
].

وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
:

(
ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثلا بمثل حذو النعل بالنعل
حتى لو كان
فيهم من نكح أمه علانية كان في أمتي مثله)
[أخرجه الحاكم 1/129].


وقد وقع ما أخبر به
النبي صلى الله عليه وسلم
وانتشر في الأزمنة الأخيرة في كثير من البلاد
الإسلامية
إذ
اتبع كثير من المسلمين أعداء الله تعالى
في كثير من عاداتهم
وسلوكياتهم
وقلدوهم في بعض شعائرهم، واحتفلوا بأعيادهم.
وكان ذلك نتيجة لسلسلة من الهجمات الشرسة
التي يشنها
الكفار على الأمة الإسلامية
لطمس معالمها والقضاء على قيمها،
ونتيجة
للفتح المادي، والتطور العمراني
الذي فتح الله به على البشرية،
وكان قصب
السبق فيه في الأزمنة المتأخرة
للبلاد الغربية النصرانية العلمانية،
مما كان
سببا في افتتان كثير من المسلمين بذلك
لا سيما مع ضعف الديانة في القلوب،
وفشوّ الجهل بأحكام الشريعة بين الناس.
وزاد الأمر سوءا الانفتاح الإعلامي بين كافة الشعوب
حتى غدت شعائر الكفار وعاداتهم تنقل مزخرفة
مبهرجة بالصوت والصورة
الحية
من
بلادهم إلى بلاد المسلمين عبر الفضائيات
والشبكة العالمية –الإنترنت
-
فاغترّبزخرفها كثير من المسلمين
.

ولنا أن نتوقف هاهنا مع عيد أخذه بعض المسلمين
عن
الكفار وقلدوهم فيه:
ألا وهو ما يسمى (عيد الحب)،
هكذا يسميه بعض
المسلمين والكفار،

وأما اسمه الأصلي فهو يوم أو عيد القديس "فالنتاين
"
(VALENTINE,S DAY)
وقد حدده النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير
من العام
الإفرنجي،
لعقيدة محددة عندهم ليس هذا محل سردها.

وعيد الحب هذا انتشر في البلاد الإسلامية وعلا صيته

بين أواسط الشباب عامة والمراهقين منهم خاصة ذكوراً وإناثاً،
واقترن
بشهر ((فبراير)) كلازمة من لوازمه،
فهو عيد يدعو ظاهراً إلى المحبة
والتوادوالإخاء،
وباطناً يدعو إلى الرذيلة والانسلاخ من الفضيلة،
وإخراج
الفتاة من عفتها وطهارتها وحيائها،
إلى مستنقع من المعاصي والبعد عن الله
سبحانه وتعالى،
والتخلي عن مبادئ الإسلام الفاضلة،
ويشجع على اختلاط الفتيان
بالفتيات
بل يدعو إلى أبعد من ذلك
– إلى الشذوذ بين الجنسين وعندها
تكون الكارثة ـ

ومعلوم من دين الإسلام أن الله سبحانه وتعالى
قد جعل لأمة
محمد صلى الله عليه وسلم
عيدين اثنين لا ثالث لهما هما عيد الأضحى وعيد الفطر
.
وما كان لنا أن نقف أو نلتفت لهذا العيد
فهو من جملة
عشرات الأعياد عندهم،
ولكن لوجود من تأثر به من المسلمين والمسلمات
كما سبق؛
فقد وجب أن يعرف إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه
بقيامهم
ببعض الطقوس الخاصة به،
وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب
)
عيد ديني له ارتباط وثيق بعقيدة النصارى،
وهم ـ اعني النصارى ـ متخبطون
في نسبته
هل هو من ارثهم، أو من ارث الرومان
الذين كان لهم من الآلهة ما
يشتهون،
فجعلوا للحب إلهاً على طريقتهم في الاعتداد بآلهة أخرى،
كما لهم من
الآلهة المزعومة للنور وللظلماء وللنبات
وللأمطار وللبحار وللأنهار وهكذا
.


يتبع

انتظروني



اختكم /

هيفولا


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



التعديل الأخير تم بواسطة هيفولا ; 02-13-2012 الساعة 11:57 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-13-2012, 07:46 PM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,422
افتراضي حملة (لا لعيد الحب "فالنتاين" (2)

(2)

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قصة عيد الحب وأصله

يعتبر عيد الحب (فالنتاين) من أعيادالرومان الوثنيين،
إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيدعلى سبعةعشر قرنا.
وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.
ولهذا العيدالوثني أساطير استمرت عند الرومان،
وعند ورثتهم من النصارى.
جاء في الموسوعات عن هذااليوم أنالرومان كانوا يحتفلون
بعيد يدعى (لوبركيليا) في 15 فبراير من كل عام،
وفيه عادات وطقوس وثنية؛
حيث كانوا يقدمون القرابين لآلهتهم المزعومة،
كي تحمي مراعيهم من الذئاب،
وكان هذا اليوم يوافق عندهم عطلة الربيع؛
حيث كان حسابهم للشهور يختلف عن الحساب الموجود حالياً،
ولكن حدث ما غير هذا اليوم
ليصبح عندهم 14 فبراير في روما في القرن الثالث الميلادي.
وفي تلك الآونة كان الدين النصراني في بداية نشأته،
حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطوركلايديس الثاني،
الذي حرم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب،
لكن القديس (فالنتاين) تصدى لهذا الحكم،
وكان يتم عقود الزواج سراً،
ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام،
وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان ، وكان هذاسراً
حيث يحرم على القساوسة والرهبان
في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية،
وإنما شفع له لدى النصارى ثباته على النصرانية
حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه
على أن يترك النصرانية ليعبد آلهة الرومان
ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له،
إلا أن (فالنتاين) رفض هذا العرض وآثرالنصرانية
فنفذ فيه حكم الإعدام
يوم 14 فبراير عام 270 ميلادي ليلة 15 فبرايرعيد (لوبركيليا) ،
ومن يومها أطلق عليه لقب "قديس".
وبعد سنين عندما انتشرت النصرانية في أوربا
وأصبح لها السيادة تغيرت عطلة الربيع،
وأصبح العيد في 14فبراير اسمه
عيد القديس (فالنتاين) إحياء لذكراه؛
لأنه فدى النصرانية بروحه وقام برعايةالمحبين،
وأصبح من طقوس ذلك اليوم تبادل الورود الحمراء
وبطاقات بها صور (كيوبيد)
الممثل بطفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً،
وهو إله الحب لدى الرومان كانوايعبدونه من دون الله!!
وقد جاءت روايات مختلفة عن هذا اليوم وذاك الرجل،
ولكنها كلها تدور حول هذه المعاني.
هذا هو ذلك اليوم الذي يحتفل به
ويعظمه كثيرٌ من شباب المسلمين ونسائهم،
وربما لا يدركون هذه الحقائق.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لماذا الحديث عن هذا العيد؟!

لعل قائلاً يقول: إنكم بذلك
تروجون لهذا اليوم
الذي ربما لم يكن يعرفه الكثير؟!
ولكن نقول لأخينا إن المتأمل في أحوال كثير من الشباب في هذا اليوم
وكذلك الحركة التجارية والتهاني المتبادلة في هذا اليوم
ليدرك مدى انتشار هذا الوباء وتلك العادة الجاهلية
والبدعةالمذمومة في بلاد الإسلام انتشار النار في الهشيم،
وهي دعوة وراءها ما وراءها من أهداف أهل الشهوات
وإشاعة الفحشاء والانحلال بين أبناء المسلمين
تحت اسم الحب ونحوه.
وكم من مشكلات وقعت أثناء هذاالعيد المنكر
واسألوا رجال الشرطة،
وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
ورجال بوليس الآداب في بعض الدول العربية.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لماذا لا نحتفل بهذا العيد ؟!

كثير ممن يحتفلون بهذا
العيد من المسلمين
لا يؤمنون بالأساطير والخرافات المنسوجة حوله
سواء ما كان منها عند الرومان أو ما كان عند النصارى،
وأكثر من يحتفلون به من المسلمين لايعلمون عن هذه الأساطير شيئا،
وإنما دفعهم إلى هذا الاحتفال تقليد لغيرهم
أوشهوات ينالونها من جراء ذلك.
وقد يقول بعض من يحتفل به من المسلمين:
إن الإسلام دعا إلى المحبة والسلام،
وعيد الحب مناسبة لنشر المحبة بين المسلمين
فماالمانع من الاحتفال به؟!
ثم قد يقول قائل:
أنتم هكذا تحرمون الحب، ونحن في هذااليوم
إنما نعبر عن مشاعرنا وعواطفنا
وما المحذور في ذلك؟!

وللإجابة نقول
:


أولاً
: أن الأعياد في الإسلام عبادات تقرب إلى الله تعالى
وهي من الشعائرالدينيةالعظيمة،
وليس في الإسلام ما يطلق عليه عيد
إلا الجمعة وعيدالفطر وعيدالأضحى.
والعبادات توقيفية، فليس لأحد من الناس أن يضع عيداً
لم يشرعه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.
وبناءا عليه فان الاحتفال بعيدالحب أوبغيره من الأعياد المحدثة
يعتبر ابتداعا في الدين وزيادة في الشريعة،
واستدراكا على الشارع سبحانه وتعالى.


ثانياً
: أن الاحتفال بعيد الحب فيه تشبه بالرومان الوثنيين
ثم بالنصارى الكتابيين
في ما قلدوا فيه الرومان وليس هو من دينهم.
وإذا كان يمنع من التشبه بالنصارى فيما هومن دينهم حقيقة
إذا لم يكن من ديننا فكيف بما أحدثوه في دينهم وقلدوافيه عبادالأوثان!!
وعموم التشبه بالكفار - وثنيين كانوا أم كتابيين - محرم
سواء كان التشبه بهم في عقائدهم وعباداتهم -وهو أشدخطرا-
أم فيما اختصوا به من عباداتهم وأخلاقهم وسلوكياتهم،
وقدتضافرت نصوص الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم
على التحذير من ذلك أشد التحذير.


ثالثاً
: من الخطأ الخلط بين ظاهر مسمى اليوم وحقيقة ما يريدون من ورائه؛
فالحب المقصود في هذا اليوم هو العشق والهيام واتخاذ الأخدان
والمعروف عنه أنه يوم الإباحية والجنس عندهم بلا قيود أو حدود . . .
وهؤلاء لا يتحدثون عن الحب الطاهر بين الرجل وزوجته والمرأة وزوجها.
ثم إن التعبير عن المشاعر والعواطف لا يسَوِّغ للمسلم
إحداث يوم يعظمه ويخصه من تلقاء نفسه بذلك،
ويسميه عيداً أو يجعله كالعيد
ـإذ الأعياد من خصائص الأديان ـ فكيف وهو من أعياد الكفار؟!


رابعاً
:لا يوجددين يحث أبناءه على التحابب والمودة
والتآلف كدين الإسلام،
وهذا في كل وقت وحين لا في يوم بعينه
بل حث على إظهار العاطفة والحب في كل وقت
كما قال عليه الصلاةوالسلام:
(إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه)
[أبو داود 5124، والترمذي 2392، وهو صحيح]،
وقال:
(والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا،
ولا تؤمنواحتى تحابوا أَوَلاَ أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ،
أفشواالسلام بينكم)
[مسلم 54].
بل إن المسلم تمتد عاطفته لتشمل حتى الجمادات
فهذا جبل أحد يقول عنه عليه الصلاة والسلام
:(هذاأحد جبل يحبنا ونحبه)
[البخاري 2889، ومسلم 1365].
ثم إن الحب في الإسلامأعم وأشمل وأسمى
من قصره على صورة واحدة وهي الحب بين الرجل والمرأة،
بل هناك مجالات أشمل وأرحب وأسمى؟
فهناك حب الله تعالى وحب رسوله عليه السلام وصحابته
وحب أهل الخير والصلاح وحب الدين ونصرته،
وحب الشهادة في سبيل الله وهناك محاب كثيرة؛
فمن الخطأ والخطر إذن قصر هذا المعنى الواسع
على هذاالنوع من الحب.


خامساً
:أن المحبة المقصودة في هذا العيد منذ أن أحياه النصارى
هي محبة العشق والغرام خارج إطار الزوجية.

ونتيجتها
:

انتشار
الزنى والفواحش،
ولذلك حاربه رجال الدين النصراني
في وقت من الأوقات وأبطلوه ثم أعيد مرة أخرى.
وأكثر شباب المسلمين يحتفلون به لأجل الشهوات التي يحققها
وليس اعتقادا بخرافات الرومان والنصارى فيه.
ولكن ذلك لا ينفي عنهم صفة التشبه بالكفار في شيء من دينهم.
وهذا فيه من الخطر على عقيدة المسلم ما فيه،
وقد يوصل صاحبه إلي الكفر إذا توافرت شروطه وانتفت موانعه.
ولا يجوز لمسلم أن يبني علاقات غرامية مع امرأة لاتحل له،
وذلك بوابة الزنا الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب.
فمن احتفل بعيد الحب من شباب المسلمين،
وكان قصده تحصيل بعض الشهوات
أو إقامة علاقات مع امرأة لا تحل له،
فقد قصد كبيرة منكبائر الذنوب،
واتخذ وسيلة في الوصول إليها
ما يعتبره العلماء كفراوهوالتشبه بالكفار في شعيرة من شعائرهم.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يتبع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-13-2012, 07:48 PM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,422
افتراضي حملة (لا لعيد الحب "فالنتاين" (3)

(3)


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين في الاحتفال بعيد الحب


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


سئل فضيلته:
انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب
(يوم فالنتاين)
وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير،
ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء، ويرتدون الملابس الحمراء،
فما حكم الاحتفال به أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم
وإظهار ذلك العيد جزاكم الله خيرًا.


فأجاب :

أولاً:
لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛
لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في الشرع
فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها
أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال:
( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
أي مردود على من أحدثه.


ثانياً:
أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه
واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم
وفي الحديث:
( من تشبه بقوم فهو منهم ).

ثالثاً:
ما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير
كاللهو واللعب والغناء والزمر
والأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء
أو بروز النساءأمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات،
أو ما هو وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها،
ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه
وما يزعمونه من التحفظ فإن ذلك غير صحيح،
فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها.


وقال حفظه الله:

وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود
إذا عرف أن المشتري يحتفل بتلك الأعياد
أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا
لمن يعمل بهذه البدعة والله أعلم.


فتوى اللجنة الدائمة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



س _ يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 ،
من كل سنة ميلادية بيوم الحب ( فالنتين داي ) ،
ويتهادون الورود الحمراء
ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات
بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات
إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم ؟


فأجابت اللجنة : .
.. يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة
بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء
أو صناعة أو هدية أو مراسلة
أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون
على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول
والله جل وعلا يقول :


{ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }
ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله
لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ،
وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع
في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين
الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ،
وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته
والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله
ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



فتوى فضيلة الشيخ
محمد بن صالح العثيمين
( رحمه الله )


س_ فقد انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب
- خاصة بين الطالبات - وهو عيد من أعياد النصارى ،
ويكون الزي كاملا باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء ..
نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ،
وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم ؟


فأجاب رحمه الله :
الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :

الأول : إنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة
.

الثاني : أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة
المخالفة لهدي السلف الصالح _ رضي الله عنهم _
فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد
سواء في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك
وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه
وأن لا يكون إمعة يتبع كل ناعق .
أسأل الله أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن
وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه .

والله أعلم .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


إن الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


1- أنه ابتداع عيد غير شرعي ،
وليس في ديننا إلا عيدان ،
وقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح
عن أنس – رضي الله عنه – قال :
قدم النبي – صلى الله عليه وسلم –
المدينة ولهم يومان يلعبون بهما فقال :
(قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما ، يوم الفطر والأضحى ) .



2- التشبه بشعائر النصارى وعاداتهم فيما هو من خصائصهم ،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
( من تشبه بقوم فهو منهم )
رواه أبو داود.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذرعا بذراع
حتى لو دخلوا حجر ضبا لتبعتموهم
"قالوا يا رسول الله :اليهود والنصارى
قال: فمن )
رواه البخاري ومسلم .


3- الدعوة إلى العشق والغرام والحب المحرم ،
واشتغال القلب بما يضعف إيمانه ويقوي داعي الشهوة فيه .


4- إشاعة الفاحشة والرذيلة وإقامة العلاقات غير الشرعية
بين أبناء المسلمين من خلال الحفلات المختلطة
والبرامج والسهرات المشبوهة.
فــلا يــحـل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد
سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك
وعلى المسلم أن يكون عزيز بدينه ولا يكون إمَّــعَــةً يتبع كل ناعق .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يتبع


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-13-2012, 07:49 PM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,422
افتراضي حملة (لا لعيد الحب "فالنتاين" (4)



(4)

احتفالات الفلانتين فسق وعصيان

(ملف شامل فتاوى وبطاقات وفلاشات ووسائط)




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



يقول الله تعالى :
{ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ }
( البقرة : 120 ) .

ويقول صلى الله عليه وسلم :
(( لتتبعن سنة من كان قبل كم شبراً بشبر وذراعاً بذراع ،
حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم
قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟ )) .
رواه البخاري ومسلم .

ويقول عليه الصلاة والسلام :

(( ومن تشبه بقوم فهو منهم ))

رواه الإمام أحمد وأبو داود بسند صحيح .
وإن من العادات الوافدة على المجتمع الإسلامي
وينميها بعض المثقفين في البيئات الإسلامية
تقليداً للغرب في سلوكياتهم الاحتفال


بـ ( عيد الحبvalentine )

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


هذا العيد الذي انتشر في البلاد الإسلامية

وعلا صيته بين أواسط الشباب عامة
والمراهقين منهم خاصة ذكوراً وإناثاً ،
واقترن بشهر(( فبراير ))


كلازمة من لوازمه ، فهو عيد يدعو ظاهراً إلى المحبة والتواد والإخاء ،
وباطناً يدعو إلى الرذلية والانسلاخ من الفضيلة ،
وإخراج الفتاة من عفتها وطهارتها وحيائها ،
إلى مستنقع من المعاصي والبعد عن الله سبحانه وتعالى ،
والتخلي عن مبادئ الإسلام الفاضلة ،
ويشجع على اختلاط الفتيان بالفتيات بل يدعو إلى أبعد من ذلك –
إلى الشذوذ بين الجنسين وعندها تكون الكارثة ،
ومعلوم من دين الإسلام أن الله سبحانه وتعالى
قد جعل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم عيدين اثنين لا ثالث لهما
هما عيد الأضحى وعيد الفطر .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قدم الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة ،
ولهم يومان يلعبون فيهما فقال : ما هذا اليومان ؟
قالوا : كنا نلعب فيهما في الجاهلية ،
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :


(( إن الله قد أبدلكم به خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر ))
أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح .


*******
المخالفات الشرعية التي اشتمل عليها عيد الحب

1. عيد الحب الفالنتاين من وضع الكنيسة
فقد جاء في كتاب قصة الحضارة
تأليف ول ديورانت( 15/23 )
أن الكنيسة وضعت تقويماً كنيسياً جعلت في كل يوم عيداً لأحد القديسين
وفي إنجلترا كان عيد القديس فالنتين
(( VALENTINE T . S ))
يحدد في آخر فصل الشتاء فإذا حل ذلك اليوم على حد قولهم
تزاوجت الطيور بحماسة
في الغابات ووضع الشباب الأزهار على اعتاب النوافذ
في بيوت البنات اللاتي يحبونهن .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

2. ما يذكر أن عيد الحب يرجع إلى العهد الرومي ، وليس الإسلامي
وهذا يعني أنه من خصوصيات النصارى
وليس لإسلام والمسلمين فيه حظ ولا نصيب ،
فإذا كان لكل قوم عيداً كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( إن لكل قوم عيدا ))
رواه البخاري ومسلم
فهذا القول منه صلى الله عليه وسلم يوجب اختصاص كل قوم بعيدهم
كما قال الله تعالى
{ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا }
( المائدة : 48 )

فإذا كان للنصارى عيد واليهود عيد كانوا مختصين به
فلا يشاركهم في مسلم كما يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

3. إنه عيد قام في بدايته على تعارف المراهقين فتيانا وفتيات
على بعضهم البعض
عن طريق القرعة لينتهي بالارتباط ، ثم ألغي ليصبح التعارف والارتباط بالرضى والمحبة ،
فهل هذه طريقةالإسلام في اختيار من ستكون ربة بيت في المستقبل ؟
أم هي طريقة تجعل المرأة كالجائزة في اليانصيب ؟‍‍‍ ‍


4. القديس فالنتاين يقع في غرام ابنة السجان ويرسل لها رسائل غرامية ؟
فانظروا إلى هذاالتناقض العجيب قديس يفعل هذا ؟
ولا يشك عاقل أن هذا الفعل لا يفعله إلا من ضعف إيمانه وقل صلاحه
حتى أصبح يتغزل ببنات الناس رسائل غرامية وكلمات شاعرية
فكيف يفعل قديس هذا ؟
والقديس عند النصارى هو ” الفاضل الحاصل
على تمام الصلاح والقبول عند الله ،
المؤمن الذي يتوفى طاهراً فاضلاً .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


5. البابا يجعل من يوم وفاة القديس فالنتاين ” 14 / فبراير / 270م
” عيداً للحب فمن هو البابا ؟
هو الحبر الأعظم رئيس البيعةالمنظور وخليفة القديس البطرس .
فانظروا إلى هذا الحبر الأعظم كيف شرع
لهم الاحتفال بهذا العيد المبتدع في دينهم
ألا يذكرنا هذا بقوله تعالى
{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ }
( التوبة : 31 )

عن عدي بن حاتم قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم
وفي عنقي صليب مذهب
فقال ( يا عدي أطرح عنك هذا الوثن ، وسمعته يقرأ في سورة براءة
(( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ))
قال : قال أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ،
ولكنهم إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه ،
وإذا حرموا عليهم شيئاً حرموه ))
رواه الترمذي وهو حديث حسن .


6. أعتاد المسيحيون في هذا التاريخ معايدة محبوبيهم
وتشير الإحصائيات إلى أن عيد الحب
هو ثاني مناسبة بعد عيد الكريسماس ؟
فإذا تبين أن عيد الحب من أعياد النصارى
وهو في المرتبة الثانية بعد عيدالكريسماس
” عيد ميلاد المسيح ” كما تشير الإحصائيات ،
فلا يجوز للمسلمين مشاركتهم بالاحتفال في هذا التاريخ
لأننا مأمورون بمخالفتهم
في دينهم وعاداتهم وغي ذلك من خصوصياتهم
كما جاء ذلك في القرآن والسنة والإجماع
.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يتبع

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-13-2012, 07:50 PM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,422
افتراضي حملة (لا لعيد الحب "فالنتاين" (5)




(5)

* موقف المسلم من عيد الحب :

أولاً: عدم الاحتفال به، أو مشاركة المحتفلين به في احتفالهم، أو الحضور 0


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



ثانيا: عدم إعانة الكفار على احتفالهم به بإهداء
أو طبع أدوات العيد وشعاراته أو إعارة،
لأنه شعيرة من شعائر الكفر، فإعانتهم وإقرارهم عليه
إعانة على ظهور الكفر وعلوه وإقرار به.

والمسلم يمنعه دينه من إقرار الكفر والإعانة على ظهوره وعلوه.


ثالثا: عدم إعانة من احتفل به من المسلمين،
بل الواجب الإنكار عليهم،
لأن احتفال المسلمين بأعياد الكفار منكر يجب إنكاره.

وبناء على ذلك فإنه لا يجوز للتجار المسلمين
أن يتاجروا بهدايا عيد الحب
من لباس معين أو ورود حمراء أو غير ذلك،
لأن المتاجرة بها إعانة على المنكر
الذي لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.

كما لا يحل لمن أهديت له هدية هذا العيد أن يقبلها
لأن في قبولها إقرارا لهذا العيد.




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



رابعا: عدم تبادل التهاني بعيد الحب، لأنه ليس عيدًا للمسلمين.
وإذا هنئ المسلم به فلا يرد التهنئة.

خامسا: توضيح حقيقة هذا العيد وأمثاله من أعياد الكفار
لمن اغتر بها من المسلمين،
وبيان ضرورة تميز المسلم بدينه والمحافظة على عقيدته
مما يخل بها، وتذكيره
بمخاطر التشبه بالكفار في شعائرهم الدينية كالأعياد أو بعاداتهم وسلوكياتهم،
نصحا للأمة وأداء لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الذي بإقامته صلاح العباد والبلاد، وحلول الخيرات،
وارتفاع العقوبات

كما قال تعالى :
{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ }
(هـود: 117).
أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى
أن يحفظ المسلمين والمسلمات
من مضلات الفتن وأن يقيهم شرور أنفسهم ومكر أعدائهم ،
وأن يجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين انه سميع مجيب.
وصلى الله وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يتبع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-13-2012, 07:51 PM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,422
افتراضي حملة (لا لعيد الحب "فالنتاين" (6)

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-13-2012, 07:52 PM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,422
افتراضي حملة (لا لعيد الحب "فالنتاين" (7)


حملة لا لعيد الحب "فالنتاين" (7)

إهداء لعشاق عيد الحب !
بحور دعوية

بسم الله الرحمن الرحيم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مدخل /

الاحتفالُ بعيدِ الحُبِّ فيه تشبُّهٌ بالرُومانِ الوثنيين،
ثمّ بالنصارى الكتابيِّين فيما قلّدوا فيهِ الرُّومان

وليس هوَ من دينهم ،
وقد حذرَنا نبيُّنا -صلى اللهُ عليهِ وسلم -من التشبُّه
فقال : « مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ »


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مخرج /

إنّ الأعيادَ في الإسلامِ طاعاتٌ يتقرّبُ بها العبدُ إلى الله،
والطاعاتُ توقيفية، فلا يسوغُ لأحدٍ من الناسِ - كائناً من كان - أن يضعَ عيداً
لم يشرعهُ اللهُ تعالى ولا رسولُهُ عليهِ الصلاةُ والسلام



محاضرة
خطورة الاحتفال بعيد الحب


للشيخ محمد صالح المنجد


نبذة مختصرة: إن ظاهرة التشبه بالكافرين ظاهرة قد انتشرت وتفشت،
ومن أوجه التشبه التي عمت وطمت في الأمة التشبه بأعياد الكافرين،
ومنها ما يسمى (بعيد الحب) أو (عيد العشاق)،
وفي هذه الخطبة قد بين الشيخ خطر هذا العيد وأصله والهدف من نشره بين المسلمين،
كما ذكر كلام أهل العلم في حكم التشبه بالكافرين ومشاركتهم أعيادهم.

بعشر لغات-غير العربية-

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة : বাংলা - اردو - Ўзбекча - ไทย - Bosanski - 日本語 - Français - Español - മലയാളം - English



خطورة الاحتفال بعيد الحب
6.1 MB
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للاستماع


هنا


او

هنا



رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-13-2012, 07:55 PM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,422
افتراضي حملة (لا لعيد الحب "فالنتاين" (8)

حملة (لا لعيد الحب "فالنتاين" (8)

عيد الحب في عيون الفتيات


تحقيق : سلام نجم الدين الشرابي

وسط أجواء القلوب الحمراء المهشمة والأسهم الخارجة منها والباحثة عن هدفها المجهول
وبين الدببة صاحبة العيون الناعسة
هنا انقل لكم
استطلاع شمل 200 فتاة يدرسن في مراحل الثانوية والجامعة
لمعرفة آرائهن في ما يسمى (عيد الحب) الذي يحتفل به في 14 فبراير من كل عام.


لا شيء
سألناهن: ماذا يمثل لك يوم 14 فبراير؟

فأجابت 76% من العينة بأنه لا يمثل لهن شيئا،
في حين كان رأي 12% أنه يعني الاحتفال بعيد الحب
وهو بالنسبة لهن من الأيام الجميلة التي تترك أثرها في القلوب!!
بينما أفادت 8% من الفتيات بأنهن لا يعرفن شيئاً عن هذا اليوم.


الدب المسافر
سألناهن: ـ في هذا اليوم هل سبق أن أهديت أحداً أو تلقيت هدية من أحد أو لبست اللون الأحمر؟

أجابت 80% منهن بأنهن لا يحتفلن بهذا اليوم ولم يسبق أن تلقين هدية أو لبسن اللون الأحمر.
بينما قال20 % بأنهن يحتفلن سنوياً بما يسمونه "عيد الحب"
ويحرصن على ارتداء الملابس الحمراء من شريطة الشعر إلى الحذاء والحقيبة.

كما أنهن يخترن الهدايا ذات اللون الأحمر ـ التي تدل على الحب برأيهن ـ ليقدمنها إلى من يحبونهن
وقد همست إحداهن في أذني أن هديتها (الدب الأحمر) سافرت من الرياض إلى الدمام !


مسؤولية من؟
ـ من أين سمعت عن عيد الحب؟
42.5% من الفتيات – بالعينة - عرفن هذه البدعة من وسائل الإعلام .
وهو أمر يجب الوقوف عنده.

. تقول الأستاذة الدكتورة فريال مهنا أستاذة الصحافة في كلية الآداب بجامعة دمشق:
إن الإعلام ذا طابعا إقناعيا بكل أشكاله وأنواعه، ومظاهره،
وهو يمارس هذا الدور بصورة متداخلة، متشابكة، غير مجزأة.
ومن هنا فإن معرفتنا لما قد ينطلي عليه دور وسائل الإعلام في التعريف بعيد الحب

والذي يأخذ طابعا إقناعيا في عرضه لما يجري في هذا اليوم
فإن حقيقة 14 فبراير عند من عرفه عن طريق وسائل الإعلام تبقى إلى حد كبير مبهمة ومشوهة.

كانت المدرسة ثاني الوسائل التي عرَفت الفتيات بعيد الحب
حيث قالت 30% منهن أنهن عرفن عيد فالنتاين عن طريق صديقاتهن في المدرسة.

أما الإنترنت والأقارب (من غير أفراد الأسرة) فقد تساويا في تعريف الفتيات بعيد الحب

إذ قالت 10% منهن أنهن عرفنه عبر ساحات الدردشة وتلقي الكروت الخاصة بفالنتاين

والتي تعج بها العديد من المواقع بما تحمله من صور فيها ما هو مناف للأخلاق.

وقالت 7,5% أنهن عرفن فالنتاين من أسرهن
(5% منهن من خلال تحذيرات أهلهن من هذا اليوم،
2.5% من خلال احتفال أهلهن به).



ـ هل يحتفل أحد من أقاربك بعيد الحب؟
كانت الإجابة بالنفي هي النسبة الأكبر بين إجابات الفتيات
حيث أفادت80%بأنهن لا يحتفلن بهذا اليوم.
بينما 10% منهن يحتفل أهلهن به
و10% تحتفل صديقاتهن .



تافه.. سخيف.. باااااايخ.. جميل.. يعجبني
وعن آرائهن الشخصية في الاحتفال بهذا اليوم
تنوعت التعابير بين أفراد العينة واتفقت في المعنى،
فمنهن من قالت: إنه كذبة كبيرة وأكثر ما يزعجها رؤية القلوب الحمراء المكسورة
التي صنعت ليشتريها مكسور في الحب وكل ذلك دجل في دجل.

أخرى قالت: فالنتاين.. تافه،
وغيرها قالت: سخيف
ومنهن من قالت: بااااايخ.

ورأت أخرى أنه تقليد أعمى للغرب بينما ذكرت غيرها إنه بدعة لا تعترف بها..
أخرى قالت : إنه حرام .

ورأت الكثيرات أن الحب لا يجب أن يكون له احتفال؛ لأنه غير محدد بيوم أو زمن؛
فالحب ليس له وقت محدد فهو موجود في كل زمان ومكان.

وقال العديد منهن أن العيد عندنا عيد الفطر وعيد الأضحى فقط.

بينما جاءت بعض الإجابات أن يوم 14 فبراير يوم جميل يستطيع الناس التعبير فيه عن مشاعرهم
وتقديم الهدايا لمن يكنون لهم الحب والمودة.

ومنهن من أجابت بأنه يقرب بين الأصدقاء وينسيهم لحظات الخلاف التي مرت عليهم في السنة الماضية،
بينما همست في أذني إحداهن قائلةً "يعجبني هذا العيد لكن المجتمع يرفضه"!!



ـ
هل تعرفين سبب نشأة ما يسمى "بعيد الحب"؟
جاءت الإجابات بالنفي من قبل غالبية اللواتي لا يعترفن به وممن يحرصن على الاحتفال به،

حيث أفاد 68% من أفراد العينة بأنهن لا يعرفن السبب و16% يعتقدن أنهن يعرفن منشأه وأنه عيد للعشاق.

بينما 8% فقط يعرفن حقيقة هذه البدعة عن طريق النشرات الدينية.



رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-13-2012, 07:57 PM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,422
افتراضي حملة (لا لعيد الحب "فالنتاين" (9)

حملة (لا لعيد الحب "فالنتاين" (9)



همسات حول عيد الحب






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


إنّ من الحُبِّ الباطلِ ما يُسوّقُ لهُ هذهِ الأيام باِسم ( عيدِ الحُبّ ) ،

وهو عيدٌ وثنيٌّ نصرانيّ يدعو للعشقِ والهيام والإباحية ،
كما أنهُ حُبٌّ قاصرٌ على حُبِّ اللذة والشهوة فقط!
وحولَ هذا الموضوعِ وحكمِهِ الشرعيّ، وضررهِ العقائديّ، وفسادهِ الأخلاقيّ ،
سيكونُ ثمّ عشرَ همساتٍ؛
نصحاً للأمةِ، وأداءاً لواجبِ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المُنكر
الذي بإقامتهِ صلاحُ العبادِ والبِلاد، وحُلولِ الخيراتِ، وارتفاعِ العُقوباتِ،
كما قال تعالى :
{ وما كان ربُّكَ ليُهلِكَ القُرى بِظلمٍ وأهلُها مُصلِحون }
(هـود: 117) ،

هذا وأرجو أن يكتُبَ اللهُ بها نفعاً كبيراً ، ويُجزِلَ بسببها أجراً كثيراً ..


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الهمسةُ الأولى :

إنّ محبةَ غيرِ اللهِ تعالى تندثرُ ولا تدوم ، وتنقطِعُ ولا تستمرّ ،
وأعظمُ حبٍّ وأجملُه ما انصرفَ إلى
حُبِّ اللهِ تعالى وحُبِّ رسولهِ عليهِ الصلاةُ والسلام،
وحُبِّ كلِّ ما يُقرِّبُ إليهما من أقوالٍ وأعمالٍ صالحة،
فمحبةُ اللهِ ورسولهِ روحُ الحياةِ، ولذةُ الدنيا،
وطعمُ الوجود، وغذاءُ الروحِ ، وبهجةُ القلبِ ، وضياءُ العين،
وحياةٌ بعيدةٌ عن حُبِّ للهِ ورسولهِ حياةٌ باهتة،
وقلبٌ يخلو من حُبِّ اللهِ وحُبِّ رسولهِ قلبٌ جامد،
كما أنّ الحياةَ جسدٌ وحُبُّ اللهِ روحُها؛
فإذا غابتِ الروحُ فلا قيمةَ للجسد ،
هذا وإنّ من لوازمِ محبةِ اللهِ تعالى محبةُ ما يَسُرُّهُ ويُرضيه ،
واجتنابِ ما يُسخِطهُ ويُبغِضه ،
ولا ريبَ أنّ المؤمنينَ هم أشدُّ الناسِ حُباً للهِ جل وعلا :
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ } .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الهمسةُ الثانية :

إنّ الأعيادَ في الإسلامِ طاعاتٌ يتقرّبُ بها العبدُ إلى الله،
والطاعاتُ توقيفية، فلا يسوغُ لأحدٍ من الناسِ _ كائناً من كان _
أن يضعَ عيداً لم يشرعهُ اللهُ تعالى ولا رسولُهُ عليهِ الصلاةُ والسلام .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الهمسةُ الثالثة :
الاحتفالُ بعيدِ الحُبِّ فيه تشبُّهٌ بالرُومانِ الوثنيين، ثمّ بالنصارى الكتابيِّين
فيما قلّدوا فيهِ الرُّومان وليس هوَ من دينهم ،
وقد حذرَنا نبيُّا _ صلى اللهُ عليهِ وسلم _ من التشبُّه
فقال :
( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ )
رواه أبوداود 4033 ..
قال شيخُ الإسلام ابن تيمية _ رحمهُ الله _ :
هذا الحديث أقلُّ أحوالهِ أن يقتضي تحريمَ التشبهِ بهم
وإن كان ظاهرُه يقتضي كفر المتشبِّه بهم
كما في قوله تعالى :
{ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ }
المائدة 51 ا.هـ ،
وقال الصنعاني _ رحمهُ الله _ في ( سبل السلام 8/248 ) :
( فإذا تشبّه بالكافر في زيٍّ واعتقد أن يكونَ بذلك مثلُه كفَرَ، فإن لم يعتقد؛
ففيهِ خلافٌ بين الفقهاء : منهم من قال : يكفر، وهُوَ ظاهرُ الحديث ،
ومنهم من قال : لا يكفُر ولكن يُؤدّب)
(سبل السلام 8/248) .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الهمسةُ الرابعة :
معَ اِعتقادنا بحرمةِ الاِحتفالِ بهذا اليوم،
فإنهُ _ أيضاً _ يحرمُ التهنئةُ والمُباركةُ بهِ ،
أو مُشاركةُ المحتفلينَ به في اِحتفالهم، أوِ الحضورِ معهم،
كما لا يحلُّ لمن أُهديت لهُ هدية هذا العيد أن يقبلها
لأنَّ في قبولها إقرار لهذا العيد ،
يقولُ ابن القيمِ _ عليهِ رحمةُ ربّ العالمين _ :
( وأما التهنئة ُ بشعائرِ الكفار المختصةُ به فحرامٌ بالاتفاق ،
مثل : أن يُهنئهم بأعيادهم وصوْمهم فيقول :
عيدٌ مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ،
فهذا إن سلِم قائلهُ الكفر فهو من المحرمات ،
وهو بمنزلة أن يُهنئهُ بسجودهِ للصليب ،
بل إن ذلك أعظمُ إثماً عند الله وأشدُّ مقتاً من التهنئة بشرب الخمر
وقتل النفس .. وكثيرٌ من لا قدْر للدين عندهُ يقع في ذلك ولا يدري قُبحَ ما فعل ،
كمن هنّأ عبداً بمعصيةٍ أو بدعةٍ أو كفر فقد تعرضَ لمقتِ الله وسخطه ) أ.هـ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الهمسةُ الخامسة :
بناءاً على ما ذكرتهُ في الهمسةِ السابقة مما قرّرهُ ابنُ القيِّم _ عليهِ رحمةُ الله _
فإنهُ لا يجوزُ لِتُجّارِ المسلمينَ أن يُتاجروا بهدايا عيدِ الحُب
من لباسٍ مُعيّن، أو ورودٍ حمراء أو غير ذلك،
لأن المُتاجرة بها إعانةٌ على المُنكرِ الذي لا يرضاهُ الله تعالى
ولا رسولُهُ صلى الله عليه وسلم ،
قالَ الله - جلّ الله - :
{ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الهمسةُ السادسة :
من المظاهرِ السيِّئة، والشعائرِ المحرّمة
التي تكونُ في الاِحتفالِ بهذا اليوم :
إظهارُ البهجةِ والسرور فيه كالحال في الأعياد الشرعيةِ الأخرى ،
وتبادُلِ الورودِ الحمراء،
وذلك تعبيراً عن الحبِّ الذي كان عند الرومان حباً
إلهياً وثنياً لمعبوداتهم من دون الله تعالى ،
وأيضاً : توزيع بطاقات التهنئة به، وفي بعضها صورة ( كيوبيد) ،
وهوَ طفلٌ له جناحانِ يحملُ قوساً ونشاباً ،
وهو اِلهُ الحُبِّ عندَ الأمة الرومانية الوثنية ،
تعالى اللهُ عن إفكهم وشركهم علواً كبيراً ،
كما يكونُ في هذا العيدِ الباطل تبادلِ
كلماتِ الحُبِّ والعشقِ والغرام
في بطاقات التهنئة المتبادلة بينهم -
عن طريق الشعر أو النثر أو الجمل القصيرة،
وفي بعض بطاقات التهنئة صور ضاحكة وأقوال هزلية،
وكثيرا ما كان يكتب فيها عبارة ( كن فالنتينياً )
وهذا يمثل المفهوم النصراني له بعد انتقالهِ من المفهوم الوثني ،
وتقامُ في كثير من الأقطار النصرانية التي تحتفلُ بهذا اليوم
حفلاتٌ نهارية وسهراتٌ وحفلاتٌ مُختلطةٌ راقصة،
ويُرسلُ كثيرٌ منهم هدايا منها :
الورود وصناديق الشوكولاته .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الهمسةُ السابعة :
ومنَ المقاصدِ الفاسِدة لهذا العيد :
إشاعة المحبة بين الناسِ كلِّهم، مؤمِنِهم وكافِرِهم،
وهذا مما يُخالِفُ دينَ الإسلام، فإنَّ للكافرِ
على المُسلمِ العدلَ معهُ، وعدمُ ظُلمِه، كما أنّ لهُ _
إن لم يكن حربياً ولم يُظاهر الحربيين _ البِرَّ من المُسلم إن كان ذا رحِم،
عملاً بقولهِ تعالى :
{ لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ
أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }
(الممتحنة: 8)
، ولا يلزمُ من القسطِ معَ الكافِرِ وبِرِّه صرفُ المحبةِ والمودّةِ لهُ،
بل الواجبُ كراهِيَتهُ في الله تعالى لِتلَبُّسِهِ بالكُفرِ الذي لا يرضاهُ اللهُ سبحانهُ،
كما قال تعالى :
{ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ }
(الزمر: 7) .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الهمسةُ الثامنة :
إنّ من أوجهِ تحريمِ هذا العيد :
ما يترتبُ على ذلكَ من المفاسدِ والمحاذير،
كاللهوِ واللعِبِ والغِناءِ والزّمرِ والأشَرِ
والبَطَرِ والسُّفورِ والتبرُّجِ واختلاطِ الرجالِ بالنساء،
أو بُروزِ النساءِ أمامَ غيرِ المحارم ونحوِ ذلكَ من المُحرمات،
أو ما هوَ وسيلةٌ إلى الفواحشِ ومُقدِّماتِها .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الهمسةُ التاسِعة :
إنّ القائمينَ على أجهزةِ الصحافةِ والإعلام
الذينَ أخذوا على عواتِقِهم نقلَ شعائرِ الكفّارِ
وعاداتهم مُزخرفةً مُبهرَجةً بالصوتِ والصورةِ
الحيّة من بلادهم إلى بلادِ المُسلمين
عبر الفضائيات والشبكة العالمية - الانترنت - ،
وعرضَ بعَضِ الأفلامِ والمُسلسلات
التي تُزيِّن الحُبَّ بينَ الشابِّ والفتاة،
وتُصوِّرُ العشقَ على أنهُ مُقدِّمةٌ لابدّ منها
قبلَ أيِّ زواج ناجح - كما يزعمون - ،
يقومونَ بهدمِ المُجتمعِ بإثارةِ الفتنةِ
والشبُهاتِ والشهواتِ بينَ أبناءه ،
وبثِّ أسبابِ الطلاقِ وارتفاعِه ، ويُرسِّخُونَ
في أذهانِ الفتياتِ الصغيراتِ أوهاماً وخيالاتٍ
تجعلُهُنّ عرضةً للخطأ، وصيداً سهلاً لشِباك ِالشباب ِالزائغ ِالضائع ،
فعليهم أن يتّقوا اللهَ تعالى ، وأن لا يكونوا من الذين
يُحبونَ أن تشيعَ الفاحشةُ بينَ المؤمنينَ
فيشملُهم وعيدُ اللهِ تعالى بالعذابِ الأليمِ في الدنيا والآخرة .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الهمسةُ العاشرة :
لابُدّ لأهلِ العلمِ والدعوة من البيانِ لعامةِ الناس
ما يخدِشُ العقيدةَ من مُحدثاتِ البِدَع،
وأنّ مُجرّد الاِعتقاد بأنّ أيَّ عيدٍ لم يشرَعهُ اللهُ لا يُؤثرُ
على سلامة ِالعقيدة هوَ الخطأ ُالبيِّن،
وهوَ خدشٌ لصفائها، وأنَّ سلامة َالنية
لا تُغني عن الوقوعِ في ذنب ِالابتداع.


عبد الرحمن بن محمد السيد - الرياض


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

واخيرا اكرر

فلابد من تفعيل الجهود وتوعية الناس بخطرالاحتفال بهذا "اليوم"
وتبصيرهم بحقيقته وإلى ماذا يؤدي الاحتفال به
.

والجميع
مطالب بالحرص على تقديم النصح وإلقاء الكلمات في ذلك،
وكذلك توزيع
النشرات والمطويات والرسائل والكتيبات
والأشرطة التي تحذر من هذا المنكر
العظيم،
وخاصة في أهل بيته وجماعة مسجده

جمعتها لكم ونقلتها
من الشبكة الاسلامية
واضفت اليها الجديد بتصرف

ارجو ان اكون قد وفقت في ذلك
وان يبقبله الله مني وينفع به

انشروها
ف(الدال على الخيركفاعله)


لاتنسوني من دعائكم

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات