صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-24-2023, 08:40 AM
حور العين حور العين متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 57,986
افتراضي حقوق المرأة الأرملة



من الأخت الزميلة / جِنان الورد
حقوق المرأة الأرملة
أحمد حسين الشيمي



المرأة الأرملة هي من فقدت زوجها أو عائلها في مرحلة من مراحل عمرها، لتتحمل وحدها المسؤولية،

خاصة إذا كان لديها أولاد، لتقوم لهم بدور الأب والأم في نفس الوقت، لكن ليس كما يتصور البعض أن رحيل الزوج يعني نهاية الحياة،

فمن حقها أن تعيش حياة كريمة، تتناسب مع حقوقها التي كفلها الدين الإسلامي الحنيف.
ليست المسؤوليات التي تقع على عاتق المرأة الأرملة هي وحدها المشكلة، لكن نظرة المجتمع هي الأخرى تضيف أعباءً ومعاناةً ،

لا سيما أن المرأة تشعر بأن كل المحيطين بها يحسبون عليها حركاتها وسكناتها.
إن المرأة بصفة عامة تحتاج إلى العطف والحنان والرعاية، والأرملة على وجه الخصوص هي أشد احتياجاً للمعاملة الخاصة،

التي تراعي ظروفها، وتحتاج إلى من يمد لها يد العون والمساعدة سواء من أقاربها أو المجتمع كله.
الأرملة في الإسلام :
 الإسلام حث على حسن رعاية المرأة الأرملة، ودعا المجتمع أن ينظر لها نظرة إيجابية يجعلها تنخرط فيه، بدلاً من شعورها بالعزلة والوحدة،

كي تقوم بدورها في الحياة، ورعاية أبنائها على أحسن وجه، وتمتلئ مجتمعاتنا العربية بنماذج مشرفة

من الأرامل اللاتي ربين أولادهن التربية الدينية السليمة ووصلن بهم إلى أعلى الدرجات.
إن المكانة العليا التي خص بها الدين الحنيف الأرملة تتجلى صورتها في مناسبات كثيرة، كما أن مساعدة الأرملة

على قضاء حوائج الحياة لها فضل وأجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى يصل بها العبد إلى المراتب العليا، مصداقاً

لما قال الرسول الكريم صلوات الله عليه في حديث أبي هريرة :

( السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ)

رواه البخاري.
الفضل العظيم الذي خص الله به من يقوم برعاية اليتيم هو جزء من تكريم الإسلام للمرأة الأرملة التي تعول أطفالاً،

فقال النبي الكريم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أنَا وكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ. وأشار بأصبعيه، يعني السَّبَّابة والوسطى).
وأجاز الشرع زواج الأرملة بعد قضاء عدتها وهي أربعة أشهر وعشرة أيام، أو وضع حملها إن كانت حاملاً، خاصة إذا كانت في مقتبل العمر،

ولديها أولاد يحتاجون إلى الرعاية، لتكمل حياتها في أسرة طبيعية، وتنأى بنفسها عن ما حرم الله.
لكن للأسف الشديد ينهال على الأرملة سيل من الاتهامات والنظرات المشينة من قبل البعض عندما تفكر في الزواج،

وهذه الأمور ليست من الإسلام في شيء، بل هي أقرب إلى العادات الجاهلية.
ويمكن الرد على هؤلاء بأن المرأة التي يتوفى زوجها، فإنما هو بقدر الله سبحانه وتعالى، وكافة النساء معرضات لهذا الموقف،

كما أنها قد تعودت على الحياة الأسرية بكافة جوانبها، فمن الظلم أن نطالبها باستكمال حياتها بدون عائل أو زوج،

فهذه النظرة لا تمت للإسلام بصلة، وتتنافى مع مبادئنا الشرعية السمحة، التي لا تقبل المساس بحرية وكرامة المرأة،

سواء كانت بنتاً أو أختاً أو زوجةً أو أماً.
ولنا في الرسول الكريم أسوة حسنة، فجميع أمهات المؤمنين كن من الأرامل،

باستثناء عائشة بنت أبي بكر ـ رضي الله عنها وأرضاها ـ التي تزوجها صلى الله عليه وسلم بكراً.


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات