صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل بيت عطاء الخير لنشر رسائل اسلامية تهدف الى إعادة الأخلاق الأسلامية للاسرة

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-17-2016, 09:12 PM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,422
افتراضي هل تسجن الأرواح؟



هل تسجن الأرواح؟

كنت أسبح في أنهار "آل عمران" فتفجرت ينابيع حب لله وفي الله
لم أذق مثل روائها من قبل، ولما وصلت إلى شاطيء
" وَسَارِعُوا" سبقني قلبي إلى رحاب " مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ "،
ولكنه ظل يبحث عن منزل أعلى،
فحرك سفنه المثقلة بالآلام والآمال حتى وصل إلى المرسَى الأجل،
والمقام الأرقى " وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "، فجمع شتاته،
وأرخى حبله، وحط رحله، واستراح قلبه، وانشرح صدره وهمس إلى عقله وقلبه
" لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ "
حتى يصل إلى " وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ" فطارد الوهم،
وأزاح الحزن أملاً في " وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ".
نعم الأعلون رغم " إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ" ولا قرح يوازي الحرمان من " يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّـهِ"
و" سِيرُوا فِي الْأَرْضِ" و" الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ" و" يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ "
و" يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّـهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّـهَ"
وهنا استفاق العقل هل تسجن الأرواح؟ ألست تحلق بها حول العرش مع
" وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩"، وتعانق أرواح من " وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ"
وترى في كل منام " ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ " في صحبة الأخيار الأبرار،
وتتنتظر أن تكون معهم كما وعد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
"المتحابون في الله على منابر من نور" ومع هذا الإقناع للعقل
وصل القلب إلى شاطيء " وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا "،
نعم فجر قادم بين أنياب ظلام الليل بعد تمحيص لـ" الَّذِينَ آمَنُوا
وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ" و " وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ"
وينالوا غضبر رب العالمين " وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ"، و
كان لابد أن تتحرك سفينة القلب إلى شاطيء آخر "
الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ "
حتى لو كان هنا من " يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ"
لابد أن نتعلق بأهداب " سَيَجْزِي اللَّـهُ الشَّاكِرِينَ " فليكن هدفا واضحا
" يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا "
ومن أمواج الصبر والشكر نُلقى في بوتقة " قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ
فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا"
كل هذا تلمسا لنسمات الحب الرباني " وَاللَّـهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ "
فيرفع يديه، ويتضرع قلبه، ويتوسل لسانه
" رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"
وقلبه يعيش تمام اليقين، أن وعد الله كائن رغم أنف الظالمين والمنافقين والمشركين "
فَآتَاهُمُ اللَّـهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ" ويكفيه من الدنيا ثوابا
" وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي "
وأن يرى " كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّـهِ هِيَ الْعُلْيَا"
وأن يرى أمته " شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ"
وكتاب الله تعالى " وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ" هاهنا فليرحل قلبا وقالبا:
رب قد طال شوقي إليك فعجل مجييء إليك
فيسمع بقلبه نداء تنطق به ذرات الكون أسرع
فإنك فزت بمقام " وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"
فينادي: رباه إن لنا أهلين أنقياء أتقياء، ولا راحة بغيرهم، ولا قرار بدونهم
فيقال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم "
" ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ"
وانتظروا الجائزة الكبرى
" وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ".
أ.د. ‏صلاح_سلطان‬
فك الله اسره

هيفولا

التعديل الأخير تم بواسطة هيفولا ; 02-17-2016 الساعة 09:32 PM
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات