صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-30-2013, 06:44 PM
بنت الاسلام بنت الاسلام غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,019
افتراضي لم استخدم الله تعالى لفظ ألقيه

الأخت / الملكة نـــور

لم استخدم الله تعالى لفظ ألقيه

سؤال :
في سورة طه عندما ذكر الله قصة أم موسى و ابنها نبي الله موسى عليه السلام قال :
}إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ( 38 ) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ
فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ( 39 ){
السؤال هنا لم استخدم الله تعالى لفظ " ألقيه " و لم يقل " ضعيه" مثلا
مع إن موسى عليه السلام كان رضيعا ؟
قام بالرد على السؤال :
فضيلة الأستاذ محمد إسماعيل عتوك
الباحث في الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم :
قال تعالى :
} إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ
فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ {
( طه : 38- 39 )
قيل : المراد بالقذف في التابوت : الوضع فيه. والمراد بالقذف في اليم:
الإلقاء فيه ؛ كما قال تعالى في آية أخرى :
} فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ {
( القصص: 7 )
وقيل: يجوز أن يكون المراد بالقذف في الموضعين : الوضع .
وعليه يكون معنى الآية : و اذكر يا موسى إذ أوحينا إلى أمك أن ضعيه
في التابوت، فضعيه في اليم ، فليلقه اليم في الساحل .. هذا هو المشهور في كتب التفسير
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وحقيقة القول في ذلك :
أولاً - أن الوضع في اللغة هو الإلقاء . يقال : وضع الشيء : ألقاه ،
و وضعت المرأة ما في بطنها : ألقته ، و الفعل : وضع يضع وضعاً .
و الموضع : محل إلقاء الشيء .. أما الإلقاء فهو رميك الشيء برفق
و لين ، من أعلى إلى أسفل ، حيث تلقاه . أي : تراه .
يقال : ألقى الشيء يلقيه إلقاء .. و أما القذف فهو رميك الشيء بقوة
و عنف ، من غير مهلة ، حيث لا تلقاه . أي : لا تراه
يقال : قذف الشيء يقذفه قذفًا . فهو أعم من الإلقاء ، و من الوضع .
و الإلقاء أعم من الوضع . فكل قذف هو إلقاء و وضع ، وليس كل وضع و إلقاء بقذف .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ثانيًا – و لكون القذف أعم من الإلقاء و الوضع ، أطلق على الوضع في التابوت
وعلى الإلقاء في اليم ؛ لأن السياق يتطلب السرعة والقوة و الشدة :
} إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ {
فهنا إيحاء بالقذف في التابوت ، و بالقذف في اليم ، وهو أمر يتطلب
السرعة و القوة و الشدة ؛ وذلك لإخفاء الرضيع وأمره على فرعون و
جنوده .
قال ابن عاشور:
« القذف هنا مجاز عن المسارعة إلى الوضع ، من غير تمهل لشيء أصلاً
إشارة إلى أنه فعل مضمون السلامة ، كيفما كان » .
وهذا المعنى لا يصلح له فعل الوضع، ولا فعل الإلقاء، بخلاف الإيحاء
بالإلقاء بالساحل :
} فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ {
فهذا لا يتطلب قوة ولا شدة
و لا سرعة ؛ لأن الطفل الرضيع قد أصبح في مكان آمن بعد أن أصبح في اليم
وكذلك هو خلاف الإلقاء في اليم في قوله تعالى :
} وَ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ {
( القصص : 7 )
لأن خوف الأم على ابنها هنا لم يقع بعدُ ، وقد سبقه الإيحاء إليها بإرضاعه
و لهذا قال تعالى هنا : فإذا خفت عليه فألقيه ، وقال هناك : فاقذفيه
عقب الإيحاء مباشرة ، دون أن يسبق القذف شيء .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ثالثًا – و مثل ذلك قوله تعالى :
} وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرعب {
(الأحزاب : 26 ) .
و قوله تعالى :
} سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ {
( آل عمران : 151 ) .
استعير فعل القذف في الآية الأولى لحصول الرعب بسرعة في قلوبهم
دفعة واحدة ، دون سابق تأمل ، و بلا سبب . و استعير فعل الإلقاء
في الآية الثانية لجعل الرعب في قلوب الذين كفروا مستقبلاً ؛
و لهذا قال تعالى : سنلقي ، بالسين الدالة على المستقبل القريب ،
و التأكيد بحصول الرعب في قلوب الذين كفروا . و لو قيل : سنقذف
أو سنضع ، لكان خلفًا من الكلام ، لا يتناسب مع بلاغة القرآن و بيانه .
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات