http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل بيت عطاء الخير لنشر رسائل اسلامية تهدف الى إعادة الأخلاق الأسلامية للاسرة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-01-2017, 01:53 PM
هيفولا هيفولا غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 6,464
افتراضي ما حكم تقديم صوم الست من شوال على صيام القضاء؟

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ما حكم تقديم صوم الست من شوال على صيام القضاء؟

أ.د.عمر بن عبدالله المقبل:

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
اختلف العلماء رحمهم الله في هذه المسألة على قولين مشهورين:
أحدهما يجيز والآخر يمنع،
والجواز مذهب الجمهور وأكثر أهل العلم.


والأرجح قول الجمهور وهو جواز تقديم الست قبل القضاء لأمور، منها:

أولاً: أنه وقع في بعض روايات حديث أبي أيوب (وأتبعه ستا) بدلا من (ثم)
وفي بعضها: (من صام رمضان وستا من شوال)، وهذا يدل على التوسعة، وأن بعض الرواة رواه بالمعنى.


ثانياً: أن مضاعفة الأجر الواردة في حديث ثوبان (الحسنة بعشر أمثالها) تحصل بتقديمها أو تأخيرها.


ثالثاً: أن من أدرك رمضان وصام منه ما قدر عليه يصدق عليه أنه ممن شهد الشهر فصامه،
ولو فاتته بعض الأيام التي سيقضيها لاحقاً، والله أعلم.

رابعاً: أن الله تبارك وتعالى قال: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ ...} [البقرة: 185]،
فيلزم من يمنع من البدء بالست قبل القضاء بحجة أنه لم يكمل رمضان،
أن يقول لمن بقي عليه ولو يوم واحد ألا يكبر ليلة العيد، لأن عدته لم تكتمل، ولا قائل به. والله أعلم.

وأود أن أشير إلى تنبيه مهم يتعلق بقضية منهجية لاحظتها من خلال تعليقات بعض الإخوة والأخوات
على أمثال هذه الإجابات من بعض طلاب العلم، فيقول: "لكن الشيخ فلان يقول كذا"،
وهذا لا يناسب ولا يصلح، فمن كان مقلدًا لأهل العلم فلا يصح له الاعتراض،
ومن كان طالبَ علم فليناقش الأدلة والتعليلات وليس الأشخاص،
فكل عالم يُستدل لكلامه ولا يستدل بكلامه، وكلٌ يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي ﷺ .

والمقصود أنه ليس من أدب المتلقي الاعتراض في المسائل الاجتهادية،
بل له أن يستفسر ويناقش، أما الاعتراض بأسماء الأعلام فليس بجيد. والله الموفق.


لمعرفة مصادر بعض الإحالات على الروايات والأقوال:
http://almuqbil.com/web/?action=fatw...r&show_id=1753


د.عمر المقبل

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات