http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-04-2012, 09:33 PM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي 89 خطبتى صلاة الجمعة بعنوان :( الهم )

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
89 خطبتى صلاة الجمعة بعنوان :( الهم )
ألقاها الأخ فضيلة الشيخ / نبيل عبدالرحيم الرفاعى
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أمام و خطيب مسجد التقوى - شارع التحلية - جدة
حصريــاً لبيتنا و لتجمع المجموعات الإسلامية الشقيقة
و سمح للجميع بنقله إبتغاء للأجر و الثواب
================================================== ================================
89 - خطبتى الجمعة بعنوان
( الهم )
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الحمد لله قدّر الأمور و قضاها ، و على ما سبق به علمه أمضاها ،
أحمده سبحانه عزَّ ربًا و جلَّ إلهًا ،
و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
أظهر الأدلة على وحدانيته و جلاَّها ، و علم مبدأ الأمور و منتهاها ،
و أشهد أن سيدنا و نبينا محمدًا عبد الله و رسوله خير البرية و أزكاها ،
و أفضل الإنسانية شرفًا و جاهًا ، صلى الله و سلم و بارك عليه و على آله و صحبه
أعلام البرية و بدور دجاها ، و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،
و سلم تسليمًا كثيرًا لا يتناهى .
أمّــا بــعــد :
فأوصيكم أيها الناس و نفسي بتقوى الله عز و جل ، فاتقوا الله رحمكم الله ،
فأيّامُ المرءِ حَبلٌ ممدود لا يدري متى ينقطع ، و طرفَا هذا الحبلِ ماضٍ و حاضرٌ و مستقبلٌ ،
فلربما التَفَتَ إلى الماضي يتحسَّر عليه فيقنط ، أو يحزن عليه فيكسَل ،
و لربما التفَتَ إلى المستقبلِ مشرئبًّا إلى معرفتِه قبل أوانه ، و متشوفاً إلى سبر أغواره و فك أسراره ،
فبات قلقاً مهموماً .
و الواقعُ -عبادَ الله- أنه ليس للمرء إلا الحاضرُ الذي يعيش فيه ؛ لأنَّ أمس الماضي لا يجدُ لذّته
و لا يحسّ شدّته ، و لأنَّ المستقبل غيبٌ و الأمر فيه على خطَر ؛
فما للمرء إذًا إلا السّاعة التي يعيش فيها ، فلن يستطيعَ ردَّ الأمس و لا تعجيلَ الغد .
أيها لمسلمون : ما دام الإنسان ذا روحٍ يقلِّبها ، فهو يعيش على أمرٍ قد قُدِر ،
لا يخلو فيه من مصيبة ، و قلّما ينفك عن عجيبَة ، كما أنَّ النسيم لا يهبّ عليلا سرمدًا
في حياة المرء دونما قتَر ؛ إذ المنغِّصات كثيرة ، و المشوِّشات حثيثة ،
و الأنسُ في الحياة ذو فتح و ذو إغلاق ، فمِن هذه المخاطر و الحادِثات ينشَأ هاجِس أقلَق القلوبَ ،
و أفزعَ الرجال و النساء ، ألا إنه الهمُّ .
الهم – عافاكم الله- هو شعورٌ يعتري المرء فيودِع في نفسه الحزنَ و الاضطرابَ و اليأس ،
ليزاحم الأنسَ و الاستقرار و الفأل ؛ فلا يهنأ حينَها بنوم ، و لا يلذّ بطعام ، و لا يستسيغ شرابًا .
نعم ، إنّه الهمّ الذي يُشعِر المرءَ بأن النهار لن يدركَ الليل ،
و أنّ الليل لن يعقُبه نهار ليجعل الدقيقةَ ساعات طويلةً ،
و يا للهِ ما أطول الليلَ على من لم ينم !
الهمُّ يخترِم الجسيمَ نحافةً ، و يُشيب ناصيةَ الصبيِّ و يُهرِم .
الهمّ -عباد الله- يجعل البالَ مشتَّتا و الفكرَ مشغولا ، يضيِّق على المرء الواسعةَ بما رحُبت ،
و لو سكن قصرًا ضخما أو برجًا مشيدا ؛ فيصير صدره ضيِّقًا حرجًا
كأنما يصَّعَّد في السماء حتى يكون حرضًا أو يكون من الهالكين .
و مَن منّا يا ترى الذي عاش عمرَه كلَّه بلا همٍّ ، أو لم يصبه دخانُ الهمّ و غباره
إلا من شاء الله ؛
صاحب المنصب و الشرَف يتوجَّس فقدَه كلَّ لحظة فيصيبه الهمّ ،
و للأبوان همومٌ كثيرة بسبَب حاضِر الأولاد و مستقبَلهم ،
فهما مهمومان بكسوة هذا و تزويج تلك ، و توظيفِ هذه و تربيةِ ذاك .
و إنه لمخطِئ أشدَّ الخطأ مَنْ جعَل الهمَّ حكرًا على ذوي المسكنة و الفقر ؛
لأنّنا نرى كبراء مهمومين و أغنياءَ مضطربين ، كما أننا نرى فقراءَ راضين مستقرين ،
و إذا كان بعض الفقراء يُصاب بالهمّ من فراغِ بطنِه إبّان إملاقه فإننا نرى مِن الأغنياء
من يصاب بالهمّ بسبب تخمة بطنه إبّان إغداقه . و قولوا مثلَ ذلكم -عباد الله- في الصبيّ و الشابّ ،
و الذكر و الأنثى ، و الصحيح و السقيم ، و الغني و الفقير .
إنَّ الكثيرين في الواقِع يتبرَّمون بالزوابعِ التي تحيط بهم ،
و المدلهِمّات التي تفاجئهم بين الحين و الآخر ، مع أنَّ المتاعب و الآلامَ تربة خصبةٌ
تنبت على جوانبها بذور القوة و النشاط ؛ إذ ما تفتَّقت مواهِب العظماء
إلا وسطَ ركام من المشاقّ و الجهود المضنية .
و لو رجَع المرءُ إلى نفسِه قليلا لاتَّهم مشاعره المتأجِّجة تجاهَ ما ينزل به ، فمن يدرِي ؟!
رُبَّ ضارةٍ نافعة ، و ربما صحت الأجسامُ بالعلَل ، و ربَّ محنةٍ في طيّها منحة .
معاشر الأحبة : إنّ الحوادث و الخطوبَ و إن شرّقت و غرّبت فلن ينالك منها - أيها المرء -
إلا ما كُتب لك ، و لن يُصرف عنك منها إلا ما كتِب أن يصرَف عنك ، فعلام الهم إذن ؟!
ألا تدري أنَّ عواقب الأمور تتشابَه في الغيوب ؟! فرُبّ محبوب في مكروه ،
و رُبّ خير من شرّ ،
{ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ
وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }
[البقرة: 216] .
مرَّ إبراهيم بنُ أدهم على رجلٍ مهموم فقال له : إني سائلُك عن ثلاثة فأجِبني ،
قال : أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله ؟ أوَ ينقص من رزقِك شيءٌ قدَّره الله ؟
أوَ ينقص من أجَلك لحظة كتَبها الله ؟ فقال الرجل : لا ،
قال إبراهيم : فعلام الهم إذن ؟!
عبادَ الله ، الهمُّ جندٌ من جنودِ الله يبتلي به عباده لينظر ما يعمَلون ،
و هو و إن كان شعورًا و ليس مادّة إلا أنه أشدّ أثرًا من المؤذِيات المادية ،
و يؤكّد ذلك ما ذكره علي بن أبي طالب رضي الله عنه حينما سئل : من أشدّ جند الله ؟
فقال : الجبال ، و الجبال يقطعها الحديد فالحديد أقوى ، و النار تذيب الحديد فالنار أقوى ،
و الماء يطفئ النار فالماء أقوى ، و السّحاب يحمِل الماء فالسحاب أقوى ،
و الريح تعبَث بالسحاب فالريح أقوى ، و الإنسان يتكفَّأ الريح بيدِه و ثوبه فالإنسان أقوى ،
و النومُ يغلِب الإنسان فالنوم أقوى ، و الهمّ يغلِب النومَ ،
فأقوى جندِ الله هو الهمّ يسلِّطه الله على من يشاء من عباده ،
و لقد صدق الله إذ يقول :
{ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ
وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء
كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }
[الأنعام: 125].
بارك الله لي و لكم في القرآن العظيم ، و نفعني و إياكم بما فيه من الآيات و الذكر الحكيم .
أقول قولي هذا ، و أستغفر الله لي و لكم و لسائر المسلمين و المسلمات من كلّ ذنب ،
فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-04-2012, 09:33 PM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الحمد لله ، يجيب المضطر ، و يكشف السوء ، فارج الهم ، و كاشف الغم ،
و هو على كل شيء قدير ، أحمده سبحانه و أشكره ، و أسأله الفرج القريب و النصر العزيز ،
و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
و أشهد أن سيدنا و نبينا محمداً عبده و رسوله ،
أفضل الشاكرين ، و قدوة العالمين صلى الله عليه و على آله وأصحابه الشاكرين
و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، و سلم تسليماً كثيراً .
أمّــا بــعــد :
فيا أيّها الناسُ ، إنَّ مِن سماتِ شريعةِ الإسلامِ الدلالةُ إلى ما فيه الخير و التحذيرُ مما فيه الشر ،
و إن مما وجّهت به شريعتنا الغرّاء أن الهمومَ المفرِطة خطَر على كيان الأمة و إنتاجها ؛
و الصواب أن يستقبل الإنسان الحياةَ ببِشر و أمَل كي يستفيدَ من وقته
و يغتال القعودَ و القنوط .
و لا يُظَنّ بعاقل أن يزهَد بالأنس ، و إذا ما غَلبت المرءَ أعراضٌ قاهِرة فسَلبته الطمأنينةَ
و الرضا فإنه يجِب عليه أن يجنحَ إلى الدواءِ الناجِع الذي دلَّ عليه ديننا الحنيفُ ؛
حتى لا يكونَ الاستسلام لتيار الهمِّ الذي يولِّد انهيار الأعمال بالعجز و الكسل ؛
فقد كان النبيّ صلى الله عليه و سلم كما في الحديث الصحيح يتعوَّذ بالله من الهمّ و الحزن ،
و قال صلى الله عليه و سلم :
( مَنْ قال إذا أصبحَ و إذا أمْسى :
حَسبِي الله لا إلَه إلا هو عليه توكلتُ و هو ربُّ العرشِ العظيم
سبع مرات كفاه الله ما أهمّه )
رواه أبو داود .
و عليك -أيّها المهموم- أن ترطِّب لسانَك بذكرِ الله ؛
لتخرجَ من عنق الزجاجة إلى الفضاءِ و السّعة ، و إنّ زوال الهمّ مرهون بكثرةِ الاستغفار
و لزومِه كما قال صلى الله عليه و سلم :
( مَنْ لزِم الاستغفارَ جعلَ الله له من كلِّ ضيقٍ مخرجَا ، و منْ كلِّ همٍّ فرَجا ،
و رزقَه من حيث لا يحتسب )
رواه أبو داود و النسائي .
إنه لن ينفَع أحدَنا جنوحُه إلى الشكوى ، ما دام لم يطرُق باب أرحم الراحمين ،
المطّلع على الضمائر و ما تكنّه الصدور ؛ فمن فقد الأنس بالله فما عساه أن يجد ؟!
و من وجد الأنس بالله فما عساه أن يفقد ؟! ففرَّوا من همومكم إلى ربّكم و خالقكم و مولاكم .
دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجدَ ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له : أبو أمامة ،
فقال عليه الصلاة و السلام :
( يا أبا أمامة ، ما لي أراك جالسًا في المسجد في غير وقت الصلاة ؟! )
قال : همومٌ لزِمتني و ديون يا رسولَ الله ،
قال عليه الصلاة و السلام :
( أفلا أعلِّمك كلامًا إذا قلتَه أذهبَ الله همَّك و قضى عنك دينك ؟ )
قال : بلى يا رسولَ الله ، قال :
( قل إذا أصبحت و إذا أمسيتَ : اللهم إني أعوذ بك من الهمّ و الحزن ،
و أعوذ بك من العَجز و الكسَل ، و أعوذ بك من الجبن و البُخل ،
و أعوذ بك من غلَبةِ الدين و قهرِ الرجال ) ،
قال أبو أمامة : ففعلتُ ذلك ، فأذهب الله همّي و قضى عني ديني .
رواه أبو داود .
عبادَ الله ، إذا كان اللجوءُ إلى الله تعالى سببًا في انسلالِ الهموم الجاثمةِ
على المرء فإنَّ ذكر الحبيبِ المصطفى صلوات الله و سلامه عليه سبَبٌ في الأنسِ
و كفاية الهمّ ؛ فقد قال رجل للنبي صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله ،
أرأيتَ إن جعلتُ صلاتي كلّها عليك – أي : أصرف بصلاتي عليك جميعَ الزمن
الذي كنت أدعو فيه لنفسي - ،
قال عليه الصلاة و السلام :
( إذن يكفيك الله تبارك و تعالى ما أهمّك من دنياك و آخرتك )
رواه أحمد .
ألا فاتقوا الله عباد الله ، و أحسنوا التعاملَ مع الهموم تُفلِحوا ،
و حذارِ أن تكون همومكم من نسيجِ خيالكم و الواقع منها براء ، و خذوا أمورَ الدنيا بأسهلِ ما يكون ،
و غضّوا الطرفَ عن مُذكيات الهموم بالتغافل عنها ؛ فإن التغافل تسعة أعشار الحكمة .
و اعمَلوا على تخليص همّمكم من همّكم الدنيوي إلى همكم الأخروي ،
و إياكم و كثرةَ المعاصي فإنها كلاليب الهموم ، أجارنا الله و إياكم منها .
هذا وصلّوا و سلّموا على من أمركم الله بالصلاة عليه في محكَم التنزيل
فقال جلّ مِن قائل سبحانه :
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
[الأحزاب:56] .
اللهم صلِّ و سلم و بارك على عبدك و رسولك محمد
و على آله الطيبين الطاهرين و على أزواجه أمهات المؤمنين
و أرضَ اللهم عن الخلفاء الأربعة الراشدين : أبي بكر و عمر و عثمان و علي ،
و عن الصحابة أجمعين و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،
و عنَّا معهم بعفوك و إحسانك و جودك يا أكرم الأكرمين .
و قال عليه الصلاة و السلام فيما أخرجه مسلم في صحيحه :
( مَن صلّى عليّ صلاة واحدة صلّى الله عليه بها عشرًا ) .
فاجز اللّهمّ عنّا نبيّنا محمّدًا صلى الله عليه و سلم خيرَ الجزاء و أوفاه ،
و أكمله و أثناه ، و أتمَّه و أبهاه ، و صلِّ عليه صلاةً تكون له رِضاءً ،
و لحقِّه أداءً ، و لفضلِه كِفاء ، و لعظمته لِقاء ،
يا خيرَ مسؤول و أكرمَ مأمول يا رب الأرض و السماء .
اللّهمّ إنّا نسألك حبَّك ، و حبَّ رسولك محمّد صلى الله عليه و سلم ،
و حبَّ العملِ الذي يقرّبنا إلى حبّك .
اللهم اجعل حبَّك و حبَّ رسولك صلى الله عليه و سلم أحبَّ إلينا
من أنفسنا و والدينا و الناس أجمعين .
اللّهمّ أعِزَّ الإسلام و المسلمين ، و أذلَّ الشركَ و المشركين ،
و أحمِ حوزةَ الدّين ، و أدِم علينا الأمن و الأمان و أحفظ لنا ولاة أمورنا ،
و رد كيد كل من أراد فتنة فى بلادنا فى نحره أو فى أى من بلاد المسلمين
اللهم أمنا فى أوطاننا و أصلح أئمتنا و ولاة أمورنا ،
و أنصر عبادَك المؤمنين فى كل بقاع الأرض ...
ثم الدعاء بما ترغبون و ترجون من فضل الله العلى العظيم الكريم .
أنتهت
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات