صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

قسم الأخت/ أمانى صلاح الدين قسم خاص يحتوى على. كتابات ومقالات الاخت الزميلة أمانى صلاح الدين

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-06-2012, 03:06 PM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي أخلاقنا الإسلامية العظيمة / الحلقة الأخيرة

و هذه أختنا الفاضلة و زميلتنا الكريمة
الأستاذه / أمانى صلاح الدين
تودعنا و لكن من سلسلة حلقات أخلاقنا الإسلامية العظيمة فقط و لكن نحن فى أنتظار جديدها
كما عودتنا على الأبداعات مثل نفحة الجمعة الأسبوعية و أشياء كثيرة
أختنا الفاضلة نيابة عن جميع أهلنا ببيت عطاء الخير و أهالينا بالمجموعات الشقيقة و الصديقة
و أصالة عن أنفسنا نتقدم لكم
بجزيل الشكر و فائق الأحترام ، نعلم كم تحملتم من مشاق رغم أرتباطاتكم العائلية
و العملية فى إدارة المجموعات الشقيقة ( زاد العباد )
و نقدر لكم عودتكم من أجتماع عائلى لتجهيز الحلقة و بعثها قبل موعدها و لا ننسى ذلك أبداً
لا نستطيع إلا أن نقول لكم جزاكم الله خير ،
فهذا بيتكم و بيت الجميع و كلنا نعمل من أجل الرقى به
و مع تقديرنا لظروفكم إلا أننا لا زلنا فى أنتظار الجديد
بارك الله لكم فى زوجكم أخونا المهندس إبراهيم و أبنتكم الغالية / منة الله
و لكم منا كل الأحترام
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أخلاقنا الإسلامية العظيمة
الحلقة الأخيرة
بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله
أحمد الله و أستعينه و أستغفره و ما توفيقى إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إخوانى و أخواتى الكرام
عشت معكم على مدار الحلقات السابقة أقتطف زهوراً من بستان
أخلاقنا الإسلامية العظيمة
وما زال البستان عامراً بها و إن شاء الله لن تنتهى و لن تذبل أبداً إلى يوم الدين .
" و الدين بلا أخلاق ينقصه الكثير و الأخلاق بلا دين كالجسد بلا روح "
فنحن المسلمين تعلمنا أسمى الأخلاق و أرفعها علمنا إياها
سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
الذى قال عنه رب العزة سبحانه :
{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }
و ليس بالعلم وحده تعلمناها منه و لكنه كان بخلقه العظيم و صفاته الرائعة
نبراساً و نموذجاً يحتذى به فى كل وقت و فى كل زمان .
تلك الأخلاق التى عرفها الصحابة الكرام و نمت بداخلهم كالمارد
فتضاءلت أمام أخلاقهم أخلاق كل الأمم والعصور .
فمنهم من كان رأيه يأتى موافقاً للقرآن الكريم و منهم من ذكره الله عز و جل فى القرآن الكريم
فى قوله سبحانه :
{ وَلَسَوْفَ يَرْضَى }
و منهم من بذل ماله كله من أجل المسلمين ؟؟
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
و لن يستطيع أحد أن ينكر أن من عرف دينه حق المعرفه
و قرأ سيرة المصطفى عليه الصلاة و السلام وسير الصحابة الكرام .
أنه من الضرورى إقران الدين بالأخلاق الحسنة و إلا كيف ستكون سفيراً لدينك و داعياً إليه ؟
يقول فضيلة الشيخ المربى / على الطنطاوى رحمه الله :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" سلوا عنا ديار الشام و رياضها ، و العراق و سوادها ، و الأندلس و أرباضها ،
سلوا مصر و واديها ، سلوا الجزيرة و فيافيها ، سلوا الدنيا و من فيها
سلوا بطاح إفريقيا ، و ربوع العجم ، و سفوح القفقاس ،
سلوا حفافي الكنج ، و ضفاف اللوار ، و وادي الدانوب ،
سلوا عنا كل أرض في الأرض ،
و كل حيِّ تحت السماء إن عندهم جميعا خبراً من بطولاتنا و تضحياتنا
و مآثرنا و مفاخرنا و علومنا وفنوننا ..
نحن المسلمين !!
هل روى رياض المجد إلا دماؤنا ؟
هل زانت جنَّات البطولة إلا أجساد شهدائنا ؟
هل عرفت الدنيا أنبل منا أو أكرم ، أو أرأف أو أرحم ، أو أجلَّ أو أعظم ، أو أرقى أو أعلم ؟
نحن حملنا المنار الهادي و الأرض تتيه في ليل الجهل ،
و قلنا لأهلنا : هذا الطريق !.
نحن نصبنا موازين العدل ، يوم رفعت كل أمة عصا الطغيان نحن بنينا للعلم داراً يأوي إليها ،
حين شرده الناس عن داره .
نحن أعلنَّا المساواة ، يوم كان البشر يعبدون ملوكهم ، ويؤلِّهون ساداتهم .
نحن أحيينا القلوب بالإيمان ، و العقول بالعلم ، و الناس كلَّهم بالحرية و الحضارة .
نحن المسلمين !!
نحن بنينا الكوفة ، و البصرة ، و القاهرة ، و بغداد
نحن أنشأنا حضارة الشام ، و العراق ، و مصر ، و الأندلس
نحن شِدنا بيت الحكمة ، و المدرسة النظامية ، و جامعة قرطبة ، و الجامع الأزهر
نحن عمرنا الأموي و قبة الصخرة ، و سُرَّ من رأى ، و الزهراء ، والحمراء ،
و مسجد السلطان أحمد ، و تاج محل .
نحن علَّمنا أهل الأرض و كنا الأساتذة و كانوا التلاميذ "
صدقت والله ، يرحمك الله يا شيخنا و أستاذنا الفاضل .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رحم الله الشيخ الجليل فلقد أوجز و لخص و وصف المسلمين بأروع ما يمكن .
و لكن ما زال فينا من يدعو بدعوات الجاهلية و يسخر من بلد شقيق مسلم للأسف الشديد .
و ما زال فينا من يتنابزون بالألقاب و يتبادلون السباب على صفحات الشبكة العنكبوتية .
فأى عز تضيعون و أى اخلاق تشوهونها ؟؟
و ينسى بعضنا أنه لا فضل لأعجمى على أعرابى إلا بالتقوى .
فماذا لو شغلنا أنفسنا بالوحدة و التكامل و الإتحاد
حتى لا ينخر السوس فينا أكثر من ذلك
لو عدنا إلى أخلاقنا الراقية لأدركنا من هو العدو الحقيقى و الحبيب الحقيقى و الأخ الحقيقى .
لماذا لا يشعر كل واحد فينا بأن دمائه مختلط فيها دماء إخوانه .
إخوانى و أخواتى الكرام خلاصة القول :
صلاح أمرك بالأخلاق مرجعه فقوم النفس بالأخلاق تستقم
فعاملوا الكل بالفضل لا بالعدل و زينوا أنفسكم بالأخلاق فلنعم الزينة هى .
و تذكروا أن صاحب الأخلاق هو ملك بين الناس حتى و إن كان فقيراً معدماً
" اللهم اهدني و إياكم لأحسن الأخلاق ؛ لا يهدي لأحسنها إلا أنت ؛
و أصرف عني و إياكم سيئها ؛ لا يصرف سيئها إلا أنت "
أستغفر الله و أتوب إليه
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أختكم فى الله
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات