http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-12-2018, 05:52 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 25,212
افتراضي درس اليوم 4206

من:إدارة بيت عطاء الخير


درس اليوم

فضل الوضوء

إن الوضوء له فضل جليل في الشريعةِ، ويكفي فضلا وشرفا أن الوضوء
شرط لصحة الصلاةِ، وهو من الأعمال التي توجب محبة الله ذي الجلال
والإكرامِ، قال الله سبحانه:

{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ
وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }
[البقرة: 222]،

قال الشيخ السعدي - رحمه الله تعالى -: "قال الله سبحانه:

{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ}

؛ أي: مِن ذنوبهم على الدوام،

{وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}
[البقرة: 222]؛

أي: المتنزِّهين عن الآثام، وهذا يشمل التطهر الحسي من الأنجاس
والأحداث، ففيه مشروعية الطهارة مطلقًا؛ لأن الله تعالى يحبُّ المتَّصف
بها؛ ولهذا كانت الطهارةُ مطلقًا شرطًا لصحةِ الصلاة والطواف، وجواز
مس المصحف، ويشمل التطهُّر المعنوي عن الأخلاق الرذيلة، والصفات
القبيحة، والأفعال الخسيسة"؛ (تفسير السعدي).

ولقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته الشريفة أن المحافظة
على الوضوء من علامات الإيمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

( اسْتقيموا و لن تُحصوا، و اعلموا أنَّ خيرَ أعمالِكم الصلاةُ،
و لا يحافظُ على الوضوءِ إلا مؤمنٌ )
صححه الألباني في (صحيح الجامع:952).

ومن فضائل الوضوء العظيمة أنه سبب لدخول الجنة ومحو الخطايا
ورفعة الدرجاتِ، فعن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( ما منْ مسلمٍ يتوضأُ فيحسنُ وضوءَهُ . ثم يقوم فيصلّي ركعتَينِ .
مُقبلٌ عليهما بقلبهِ ووجههِ . إلا وجبتْ لهُ الجنةُ )
(مسلم:234)،

وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( من توضأ فأحسن الوضوءَ ثم قال : أشهد أن لا إله َ الا اللهُ وحده
لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه . اللهم اجعلني من التوابين،
واجعلني من المتطهِّرين، فُتحت له ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ،
يدخل من أيّها شاءَ )
(الترمذي:55)

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( من تطهرَ في بيتِه ثم مشى إلى بيتٍ من بيوتِ اللهِ، ليقضي فريضةً
من فرائضِ اللهِ، كانت خطوَتاهُ إحداهما تحطُّ خطيئةً، والأخرى ترفعُ درجةً )
(مسلم: 666)،

ولذا أخي الكريم فلنحرص على ملازمة الوضوء وإحسانه وقول أذكاره.
نسأل الله العزيز الحكيم أن يعلمنا من علمه العظيم، وأن يجعلنا من
التوابين المتطهرين، والحمد لله رب العالمين، ونصلي ونسلم على خاتم
الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام أجمعين، ومن اهتدى بهدي
الرسول صلى الله عليه وسلم وسارعلى نهجه إلى يوم الدين.


أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات