http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-05-2013, 03:00 AM
بنت الاسلام بنت الاسلام غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,019
افتراضي خـطبتى الجمعة 187 بعنوان : و أقبل الشهر الفضيل

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الحمد لله ، ما تعاقب الجديدان و تكررت المواسم ،
أحمده سبحانه و أشكره شكر التقي الصائم ،
و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة عامل بها و عالم ،
و أشهد أن سيدنا و نبينا محمدًا عبده و رسوله حميد الشِّيم و عظيم المكارم ،
صلى الله و سلم و بارك عليه و على آله و صحبه كانوا على نهج الهدى معالم ،
و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فأوصيكم و نفسي أيها الناس
بتقوى الله ، فالعز و الشرف في التقوى ، و السعادة و العلا عند أهل التقوى .
التقوى ـ أيها السلمون ـ كنز عظيم ، و جوهر عزيز .
خير الدنيا و الآخرة مجموع فيها :
{ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقْوَىٰ }
[ البقرة : 197 ] .
القبول معلق بها :
{ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ }
[ المائدة : 27 ] .
و الغفران و الثواب موعود عليها
{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفّرْ عَنْهُ سَيّئَـٰتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً}
[ الطلاق : 5 ] .
أهلها هم الأعلون في الآخرة و الأولى :
{ تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلاْخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ
لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِى ٱلأرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ }
[ القصص : 83 ].
أيّها المسلمون
و نحن على عتبة شهرِ رمَضان المبارَك نهنِّئ أنفسَنا و المسلمين
ببلوغِ هذا الشّهرِ العظيم ، جعَلَه الله مبَاركًا على أمّةِ الإسلام
و عمومِ المسلمين في مشارِقِ الأرضِ و مغَاربها ،
و أهلَّه الله علينا بالأمنِ و الإيمان و السلامَةِ و الإسلام و العِزّ و النّصر و التمكين للمسلمين ،
و جعل هلاله هلال خير و رشد لأمة الإسلام .
أيّها المؤمنون
تستقبِل الأمّة هذا الزائرَ المحبوب بفرحٍ غامِر و سرورٍ ظاهرٍ و بهجةٍ بك يا رَمَضان ،
إنّ يومَ إقبالك لهوَ يومٌ تفتّحت له قلوبُنا و صدورُنا ،
فاستقبَلناك بملءِ النّفس غبطةً و استبشارًا و أمَلاً ،
استبشرنا بعودةِ فضائِك الطاهر الذي تسبَح به أرواحُنا بعد جفافِها و ركودِها ،
و استبشَرنا بساعةِ صلحٍ مع الطاعاتِ بعدَ طول إعراضِنا و إباقنا ،
أعاننا الله على بِرِّك و رفدِك ، فكم تاقت لك الأرواحُ و هفَت لشذوِ أذانِك الآذانُ
و همَت سحائبُك الندِيّة هتّانةً بالرّحمة و الغفران .
في رحابِكَ تورِق الأيادي و النّفوس فتفيضُ بالبِرِّ و الإحسان .
اللهمَّ كما بلَّغتَنا رمضانَ فنسألك التّمامَ و القَبول .
عبادَ الله
مَن مِنَ المسلمين لا يعرِف فضلَ هذا الشهرِ و قدرَه ،
فهو سيِّد الشهور و خيرُها ،
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ }
[ البقرة : 185 ] ،
من صامه و قامه غَفَر الله له ما تقدَّم من ذنبِه ، فيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألفِ شهر ،
و قد ثبت في الصحيحَين عن النبي صلى الله عليه و سلم
( أن مَن صام رمَضان إيمانًا و احتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه ،
و أنّ من قام رمضان إيمانًا و إحتسابًا غفِر له ما تقدم من ذنبه ،
و أنّ من قام ليلةَ القدر إيمانًا و إحتسابًا غفِر له ما تقدَّم من ذنبه )
هذا هو رمضانُ ، أعظم القرُبات فيه الصومُ الذي افترضه الله تعالى تحقيقًا للتّقوى ،
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ
كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
[ البقرة : 183 ] .
فهو شهرُ تزكيةِ النفوس و تربيتِها ،
و التّقوى حساسيّةٌ في الضمير و صَفاء في الشعورِ
و شفافيّة في النفس و مراقبةٌ لله تعالى ،
فالصّوم ينمِّي الشعورَ بالمراقبة و يزكِّي النفس بالطاعة .
أمَّا ثواب الصائمين فذاك أمرٌ مردُّه إلى الكريم
فعن أبي هريرة رضي الله عنه
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه و سلم قال :
( قال الله عزّ و جلّ :
كلُّ عمَلِ ابنِ آدم له إلاَّ الصّوم ، فإنه لي و أنا أجزِي به ،
و الصيام جنة ، فإذا كان يوم صومِ أحدكم فلا يرفث و لا يسخَب ،
فإن سابَّه أحدٌ أو قاتَله فليقُل : إني امرُؤ صائم .
و الذي نفس محمّد بيده ،
لخلوفُ فمِ الصائم أطيبُ عند الله يومَ القيامة من ريح المسك ،
و للصائم فرحتان يفرحهما :
إذا أفطر فرِح بفطره ، و إذا لقيَ ربَّه فرح بصومه )
رواه البخاري و مسلم ، و في رواية عنهما يرحمهما الله:
( يدع طعامَه و شرابه و شهوتَه من أجلي ) ،
و في صحيح مسلم أنّ النبيّ صلى الله عليه و سلم قال :
( و رمضانُ إلى رمضان مكفِّرات لما بينهنّ إذا اجتُنِبت الكبائر ) .
فيا من أوجَعته الذنوبُ و أزرَى بهِ العِصيان ،
بادِر برفعِ يدٍ في ظلامِ الليل و لا تقنَط من رحمةِ الله الكريم الذي يقول بين آيات الصيام :
{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }
[ البقرة : 186 ] ،
و رغِم أنفُ من أدرَكَه رمضانُ فلم يغفَر له ؛
و ذلك لما فيه مِنَ النفحاتِ و الرحمات التي لا يحرَمُها إلاَّ من حرَم نفسَه ،
ففي الصحيحَين أنّ النبيَّ صلى الله عليه و سلم قال :
( إذا جاء رمضانُ فتِّحَت أبواب الجنة و غلِّقَت أبواب النار
و صفِّدَت الشياطين ) .
شهرُ رمضان شهرُ القيام و التراويحِ و الذّكر و التسابيح،
فاعمُروا لياليَه بالصلاةِ و الدّعاء و قراءةِ القرآن ،
و رُبَّ دعوةٍ صادقةٍ بجَوف ليلٍ تسري حتى تجاوِزَ السماءَ ،
فيكتب الله بها لَك سعادةَ الدّارين .
و رمضانُ شهر القرآنِ حيث كان جبريل عليه السلام
يلقى النبيَّ صلى الله عليه و سلم فيه في كلِّ ليلة فيدارِسُه القرآن ،
{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ }
[ البقرة:185 ] .
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات