http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

قسم الأخت/ أمانى صلاح الدين قسم خاص يحتوى على. كتابات ومقالات الاخت الزميلة أمانى صلاح الدين

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-10-2013, 11:21 PM
adnan adnan غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 13,481
افتراضي نفحة يوم الجمعة

الأخت الزميلة / أمانى صلاح الدين

أ . محمد الفصام

لا شكَّ أنَّ للمصيبة حرارةً، وللقلبِ منها جؤارًا، وللعين قذًى،
ولكنَّ المسلمَ والمسلمة موعودانِ بأعظم مما فقدا إن هما صبَرا وسلَّما،
فموعودان بطمأنينةِ القلبِ إن هما سلَّما:
{ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ }
وموعودانِ بالأجرِ الذي لا يُحَدُّ، والفضلِ الذي لا يُعَدُّ:
{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ }
وموعودانِ بالخلفِ فيما فقدَاه؛
إن كان مالاً، فاللهُ يُخلِفُه وهو خيرُ الرَّازقين،
وإن كان ولدًا، فمِنَ اللهِ العِوَضُ وهو خيرُ الوارثين،
وإن كان حبيبًا من أخٍ أو زوجٍ أو والد أو أمٍّ أو غيرِ ذلك،
فاللِّقاءُ في الجنَّةِ، ذلك اللقاء الذي كلُّه حفاوةٌ وترحيب، وحُبُور وسرور،
لا يعقُبُه همٌّ ولا حزن، ولا خوفُ موتٍ، ولا فقدُ صاحبٍ،
حياةٌ يزداد نعيمُها، كل يوم أنعمُ منه ما بعده،
بخلافِ أيَّامِ الدنيا؛ فإنَّ نعيمَها في تنازلٍ حتى تذبلَ اللذةُ مع وجودِ النَّعيم،
أما الآخرةُ، فنعيمها تصاعديٌّ سرمديٌّ .

فاصبِرْ وتصبَّرْ حين تعدو عليك عادياتُ الزَّمانِ، ومِحَنُ الأيَّامِ؛
فاستمرار البكاءِ لا ينفع، وكثرةُ الحزنِ تُفقِدُ الأجرَ، وتُذهِبُ لذَّةَ الصبرِ، والتذكُّرُ يجدِّدُ الجرحَ ولا يُوقِفُه، والأيام سوف تسيرُ، رغمًا عنك،
والحياة لن تتوقَّف، فما لَك إلا الصَّبرُ، ولن ينفعَك إلا الصبرُ،
ومَنْ يتصبَّرْ يصبِّرْه اللهُ، واشغَلْ نفسَك بما يُنسيك وينفعُك،
فلستَ من المصائبِ بأوحدَ، فالمسكين حقًّا مَن تُصيبُه مصيبتانِ:
فقدُ محبوبٍ، وعدمُ خَلَفٍ، والثانيةُ أعظمُ من الأُولى،
وانظر إلى مَن حولك ممن ابتُلِيَ بأشدَّ منك،
فصبَر وصابر حتى تعلَّلت نفسُه ونسِيَ.

فأظهِرْ إيمانَك بربِّكَ، وعبوديتَك لخالقِك،
وسوف تجد نتيجةَ ذلك حلاوةً تُنسيك مرارةَ مصيبتِك،
وانشراحًا يملأ أركانَ صدرِك، ولن يفيدَك الجزَعُ إلا حزنًا وكمَدًا،
وحسرةً وحرصًا، وليكنْ حالُك:
فَعِشْتُ وَلاَ أُبَالِي بِالرَّزَايَا لِأَنِّي مَا انْتَفَعْتُ بِأَنْ أُبَالِي
قال عروةُ بنُ الزُّبير - رضي الله عنه - لَمَّا قُطِعَتْ رجْلُه،
وأخبروه أنَّ أحدَ أولادِه رفسَتْه دابَّةٌ في الإصطبلِ فمات:
اللهمَّ لك الحمدُ،
وهبتني أربعةَ أعضاءٍ، فأخذتَ واحدًا وأبقيْتَ لي ثلاثةً؛
فلك الحمدُ،
ورزقتَني أربعةَ أبناءٍ، فأخذتَ واحدًا وأبقيت لي ثلاثةً؛
فلك الحمدُ.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات