http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

قسم الأخت/ أمانى صلاح الدين قسم خاص يحتوى على. كتابات ومقالات الاخت الزميلة أمانى صلاح الدين

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-10-2013, 09:28 PM
adnan adnan غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 13,481
افتراضي نفحة يوم الجمعة / أمـــانى صلاح الدين / رقــــائق


أ . محمد جمعة





دخل العارف بالله أبي حازم عندما استدعاه أمير المؤمنين

سليمان بن عبدالملك أحد أمراء الدولة الأموية.

فعندما دخل العالم على الأمير، وجَّه الأمير إليه هذا السؤال:

" يا أبا حازم، لماذا أصبحنا نحب الدنيا ونكره الموت؟"

واسمعوا إلى إجابة هذا الإمام التي لو أُلقِيت على جبلٍ أشمَّ، لتَحرك الجبل

من مكانه قال:

يا سليمان، لأنكم عمَّرتم الدنيا وخرَّبتم الآخرة، ومُحَالٌ أن يحب الإنسان

الخروجَ من العمار إلى الخراب

نعم والله كيف لا يحب الدنيا مَن عمَّرها؟! وكيف يحب الآخرة من خرَّبها؟





أَلاَ إِنَّمَا الدُّنْيَا نَضَارَةُ أَيْكَةٍ إِذَا اخْضَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ جَفَّ جَانِبُ

هِيَ الدَّارُ مَا الآمَالُ إلاَّ فَجائِعٌ عَليْها، وَلاَ اللَّذَّاتُ إلاَّ مَصَائِبُ

فَلاَ تَكْتَحِلْ عَيْنَاكَ فِيهَا بِعَبْرَةٍ عَلَى ذَاهِبٍ مِنْهَا فَإِنَّكَ ذاهِبُ



كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول:

إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبِلة،

ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا،

فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل.





اسأل نفسك - أخي المسلم -:

هل أنت من أبناء الدنيا أم من أبناء الآخرة؟

هل أنت في تعاملك مع الناس تبتغي الدنيا أم الآخرة؟

هل أنت من المسارعين في فعل الخيرات

أم من المسارعين في فعل المنكرات؟

أنا أدعوك إلى أن تنظر في واقع المسلمين اليوم:

كم من الناس نراهم يتراكضون لطلب الدنيا مسرِعين؛ مخافة أن تفوتهم،

ولكن نراهم يتأخَّرون عن حضور المساجد لأداء الصلوات الخمس

التي هي عمود الدين؟!

وكم من الناس مَن نراهم يجلسون في الشوارع والدكاكين الساعات

الطويلة، وقد يُقاسون شِدَّة الحر؛ لطلب الدنيا، بينما لا نراهم يصبرون

على الجلوس دقائق معدودةً في المسجد لأداء الصلاة أو تلاوة القرآن .


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات