http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-15-2015, 07:41 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 27,101
افتراضي ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين ومائة


الأخ / مصطفى آل حمد
ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين ومائة هـ
من كتاب البداية و النهاية لابن كثير يرحمه الله

فيها‏:‏

دخل هرثمة بن أعين إلى خراسان نائباً عليها، وقبض على علي بن

عيسى فأخذ أمواله وحواصله، وأركبه على بعير وجهه لذنبه، ونادى

عليه ببلاد خراسان، وكتب إلى الرشيد بذلك فشكره على ذلك، ثم أرسله

إلى الرشيد بعد ذلك فحبس بداره ببغداد‏.‏

وفيها‏:‏

ولى الرشيد ثابت بن نصر بن مالك نيابة الثغور بلاد الروم،

وفتح مطمورة‏.‏

وفيها‏:‏

كان الصلح بين المسلمين والروم على يد ثابت بن نصر‏.‏

وفيها‏:‏

خرجت الخرَّمية بالجبل وبلاد أذربيجان‏.‏
فوجه الرشيد إليهم عبد الله بن مالك بن الهيثم الخزاعي في عشرة آلاف

فارس فقتل منهم خلقاً وأسر وسبى ذراريهم، وقدم بهم بغداد، فأمر له

الرشيد بقتل الرجال منهم، وبالذرية فبيعوا فيها‏.‏

وكان قد غزاهم قبل ذلك خزيمة بن خازم‏.‏

وفي ربيع الأول منها‏:‏

قدم الرشيد من الرقة إلى بغداد في السفن، وقد استخلف على الرقة ابنه

القاسم وبين يديه خزيمة بن خازم، ومن نية الرشيد الذهاب إلى خراسان

لغزو رافع بن ليث الذي كان قد خلع الطاعة واستحوذ على بلاد كثيرة

من بلاد سمرقند وغيرها‏.‏

ثم خرج الرشيد في شعبان قاصداً خراسان، واستخلف على بغداد ابنه

محمداً الأمين، وسأل المأمون من أبيه أن يخرج معه خوفاً من غدر أخيه

الأمين، فأذن له فسار معه، وقد شكا الرشيد في أثناء الطريق إلى بعض

أمرائه جفاء بنيه الثلاثة الذين جعلهم ولاة للعهد من بعده، وأراه داء

في جسده، وقال‏:‏ إن لكل واحد من‏:‏ الأمين، والمأمون، والقاسم، عندي

عيناً عليَّ، و هم يعدون أنفاسي ويتمنون انقضاء أيامي، وذلك شر لهم

لو كانوا يعلمون‏.‏

فدعا له ذلك الأمير، ثم أمر له الرشيد بالانصراف إلى عمله، وودعه،

وكان آخر العهد به‏.‏

وفيها‏:‏

تحرك ثروان الحروري وقتل عامل السلطان بطرف البصرة‏.‏

وفيها‏:‏

قتل الرشيد الهيصم اليماني‏.‏

ومات عيسى بن جعفر وهو يريد اللحاق بالرشيد فمات في الطريق‏.‏

وفيها‏:‏

حج بالناس العباس بن عبد الله بن جعفر بن أبي جعفر المنصور‏.‏

وفيها توفي‏:‏

إسماعيل بن جامع

ابن إسماعيل بن عبد الله بن المطلب بن أبي وداعة، أبو القاسم، أحد

المشاهير بالغناء، كان ممن يضرب به المثل، وقد كان أولاً يحفظ القرآن

ثم صار إلى صناعة الغناء وترك القرآن‏.‏

وذكر عنه أبو الفرج بن علي بن الحسين صاحب الأغاني حكايات غريبة،

من ذلك أنه قال‏:‏ كنت يوماً مشرفاً من غرفة بحران إذ أقبلت جارية سوداء

معها قربة تستقي الماء، فجلست ووضعت قربتها واندفعت تغني‏:‏

إلى الله أشكو بخلها وسماحتي * لها عسل مني وتبذل علقما

فردِّي مصاب القلب أنت قتلته * ولا تتركيه هائم القلب مغرما

قال‏:‏ فسمعت ما لا صبر لي عنه ورجوت أن تعيده فقامت وانصرفت،

فنزلت وانطلقت وراءها وسألتها أن تعيده فقالت‏:‏ إن عليَّ خراجاً كل يوم

درهمين، فأعطيتها درهمين فأعادته فحفظته وسلكته يومي ذلك، فلما

أصبحت أنسيته فأقبلت السوداء فسألتها أن تعيده فلم تفعل إلا بدرهمين،

ثم قالت‏:‏ كأنك تستكثر أربعة دراهم، كأني بك وقد أخذت عليه أربعة

آلاف دينار‏.‏

قال‏:‏ فغنيته ليلة للرشيد فأعطاني ألف دينار، ثم استعادنيه ثلاث مرات

أخرى وأعطاني ثلاثة آلاف دينار، فتبسمت فقال‏:‏ ممَّ تبسمت ‏؟‏

فذكرت له القصة فضحك وألقى إلي كيساً آخر فيه ألف دينار‏.‏

وقال‏:‏ لا أكذب السوداء‏.‏

وحكى عنه أيضاً قال‏:‏ أصبحت يوماً بالمدينة وليس معي إلا ثلاثة دراهم،

فإذا جارية على رقبتها جرة تريد الركي وهي تسعى وتترنم بصوت شجي‏:‏

شكونا إلى أحبابنا طول ليلنا * فقالوا لنا ما أقصر الليل عندنا

وذاك لأن النوم يغشى عيونهم * سريعاً ولا يغشى لنا النوم أعينا

إذا ما دنا الليل المضرُّ بذي الهوى * جزعنا وهم يستبشرون إذ دنا

فلو أنهم كانوا يلاقون مثلما * نلاقي لكانوا في المضاجع مثلنا

قال‏:‏ فاستعدته منها وأعطيتها الدراهم الثلاثة فقالت‏:‏ لتأخذن بدلها ألف

دينار، ألف دينار، وألف دينار‏.‏ فأعطاني الرشيد ثلاثة آلاف دينار

في ليلة على ذلك الصوت‏.‏

وفيها توفي‏:‏

بكر بن النطاح

أبو وائل الحنفي البصري، الشاعر المشهور، نزل بغداد زمن الرشيد،

وكان يخالط أبا العتاهية‏.‏

قال أبو عفان‏:‏ أشعر أهل العدل من المحدثين أربعة‏:‏ أولهم بكر بن النطاح‏.‏



وقال المبرد‏:‏ سمعت الحسن بن رجاء يقول‏:‏ اجتمع جماعة من الشعراء

ومعهم بكر بن النطاح يتناشدون، فلما فرغوا من طوالهم أنشد بكر

بن النطاح لنفسه‏:‏

ما ضرَّها لو كتبت بالرضى * فجف جفن العين أو أغمضا

شفاعة مردودة عندها * في عاشق يود لو قد قضى

يا نفس صبراً واعلمي أنما * يأمل منها مثلما قد مضى

لم تمرض الأجفان من قاتل * بلحظه إلا لأن أمرضا

قال‏:‏ فابتدروه يقلبون رأسه‏.‏

ولما مات رثاه أبو العتاهية فقال‏:‏

مات ابن نطاح أبو وائل * بكر فأمسى الشعر قد بانا

وفيها توفي‏:‏

بهلول المجنون

كان يأوي إلى مقابر الكوفة، وكان يتكلم بكلمات حسنة، وقد وعظ الرشيد

وغيره كما تقدم‏.‏
وعبد الله بن إدريس

الأودي الكوفي، سمع‏:‏ الأعمش، وابن جريج، وشعبة، ومالكاً،

وخلقاً سواهم‏.‏ وروى عنه جماعات من الأئمة‏.‏

وقد استدعاه الرشيد ليوليه القضاء فقال‏:‏ لا أصلح، وامتنع أشد الامتناع،

وكان قد سأل قبله وكيعاً فامتنع أيضاً، فطلب حفص بن غياث فقبل‏.‏

وأطلق لكل واحد خمسة آلاف عوضاً عن كلفته التي تكلفها في السفر فلم

يقبل وكيع ولا ابن إدريس، وقبل ذلك حفص، فحلف ابن إدريس

لا يكلمه أبداً‏.‏

وحج الرشيد في بعض السنين فاجتاز بالكوفة ومعه القاضي أبو يوسف

والأمين والمأمون، فأمر الرشيد أن يجتمع شيوخ الحديث ليسمعوا ولديه،

فاجتمعوا إلا ابن إدريس هذا، وعيسى بن يونس‏.‏

فركب الأمين والمأمون بعد فراغهما من سماعهما على من اجتمع من

المشايخ إلى ابن إدريس فأسمعهما مائة حديث‏.‏

فقال له المأمون‏:‏ يا عم ‏!‏ إن أردت أعدتها من حفظي، فأذن له فأعادها

من حفظه كما سمعها، فتعجب لحفظه‏.‏

ثم أمر له المأمون بمال فلم يقبل منه شيئاً، ثم سارا إلى عيسى بن يونس

فسمعا عليه، ثم أمر له المأمون بعشرة آلاف فلم يقبلها، فظن أنه استقلها

فأضعفها فقال‏:‏ والله لو ملأت لي المسجد مالاً إلى سقفه ما قبلت منه شيئاً

على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

ولما احتضر ابن إدريس بكت ابنته فقال‏:‏ علام تبكي‏؟‏ فقد ختمت

في هذا البيت أربعة آلاف ختمة‏.‏

صعصعة بن سلام

ويقال‏:‏ ابن عبد الله، أبو عبد الله الدمشقي، ثم تحول إلى الأندلس

فاستوطنها في زمن عبد الملك بن معاوية وابنه هشام‏.‏

وهو أول من أدخل علم الحديث ومذهب الأوزاعي إلى بلاد الأندلس، وولي

الصلاة بقرطبة، وفي أيامه غرست الأشجار بالمسجد الجامع هناك كما

يراه الأوزاعي والشاميون ويكرهه مالك وأصحابه‏.‏

وقد روى عن‏:‏ مالك، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز‏.‏

وروى عنه جماعة منهم‏:‏ عبد الملك بن حبيب الفقيه، وذكره في كتاب

الفقهاء، وذكره ابن يونس في تاريخه - تاريخ مصر - والحميدي في

تاريخ الأندلس، وحرر وفاته في هذه السنة‏.‏

وحكي عن شيخه ابن حزم أن صعصعة هذا أول من أدخل مذهب

الأوزاعي إلى الأندلس‏.‏

وقال ابن يونس‏:‏ أول من أدخل علم الحديث إليها‏.‏
وذكر أنه توفي قريباً من سنة ثمانين ومائة، والذي حرره الحميدي

في هذه السنة أثبت‏.‏

علي بن ظبيان

أبو الحسن العبسي، قاضي الشرقية من بغداد، ولاه الرشيد ذلك‏.‏

كان ثقةً عالماً من أصحاب أبي حنيفة، ثم ولاه الرشيد قضاء القضاة،

وكان الرشيد يخرج معه إذا خرج من عنده‏.‏

مات بقوميسين في هذه السنة‏.‏

العباس بن الأحنف

ابن الأسود بن طلحة، الشاعر المشهور، كان من عرب خراسان، ونشأ

ببغداد‏.‏ وكان لطيفاً ظريفاً مقبولاً حسن الشعر‏.‏

قال أبو العباس‏:‏ قال عبد الله بن المعتز‏:‏ لو قيل لي من أحسن الناس شعراً

تعرفه‏؟‏ لقلت‏:‏ العباس‏:‏

قد سحب الناس أذيال الظنون بنا * وفرَّق الناس فينا قولهم فرقا

فكاذب قد رمى بالظن غيركم * وصادق ليس يدري أنه صدقا

وقد طلبه الرشيد ذات ليلة في أثناء الليل فانزعج لذلك وخاف نساؤه، فلما

وقف بين يدي الرشيد قال له‏:‏ ويحك ‏!‏ إنه قد عنَّ لي بيت في جارية لي

فأحببت أن تشفعه بمثله‏.‏

فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ ما خفت أعظم من هذه الليلة‏.‏

فقال‏:‏ ولم ‏؟‏

فذكر له دخول الحرس عليه في الليل، ثم جلس حتى سكن روعه،

ثم قال‏:‏ ما قلت يا أمير المؤمنين ‏؟‏

فقال‏:‏

حنان قد رأيناها فلم نر مثلها بشراً * يزيدك وجهها حسناً إذا ما زدته نظرا

فقال الرشيد‏:‏ زد‏.‏

فقال‏:‏

إذا ما الليل مال عليـ * ـك بالإظلام واعتكرا

ودجَ فلم تر فجراً * فأبرزها ترَ قمرا

فقال‏:‏ إنا قد رأيناها، وقد أمرنا لك بعشرة آلاف درهم‏.‏

ومن شعره الذي أقر له فيه بشار بن برد وأثبته

في سلك الشعراء بسببه قوله‏:‏

أبكي الذين أذاقوني مودتهم * حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا

واستنهضوني فلما قمت منتصباً * بثقل ما حملوني منهم قعدوا

وله أيضاً‏:‏
وحدثتني يا سعد عنها فزدتني * جنوناً فزدني من حديثك يا سعد

هواها هوىً لم يعرف القلب غيره * فليس له قبل وليس له بعد

قال الأصمعي‏:‏ دخلت على العباس بن الأحنف بالبصرة

وهو طريح على فراشه يجود بنفسه وهو يقول‏:‏

يا بعيد الدار عن وطنه * مفرداً يبكي على شجنه

كلما جدَّ النحيب به * زادت الأسقام في بدنه

ثم أغمي عليه ثم انتبه بصوت طائر على شجرة فقال‏:‏

ولقد زاد الفؤاد شجاً * هاتف يبكي على فننه

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات