صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-06-2012, 02:57 PM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي أخلاقنا الإسلامية العظيمة الحلقة ( 48 ) البعد عن الغيبة والنميمة

أخلاقنا الإسلامية العظيمة
البعد عن الغيبة والنميمة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أحمد الله وأستعينه واستغفره
وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب .
يقول الشاعر :
ونفسَك ذُمَّ لا تذمُمْ سِواها *** بعيبٍ فهْيَ أجدرُ منْ ذممْتَ
فلو بكت الدما عيناك خوفًا *** لذنبكَ لَمْ أقُلْ لَكَ قَدْ أَمِنْتَ
وَمَنْ لَكَ بالأمانِ وأنتَ عبدٌ *** أُمِرْتَ فَمَا ائْتُمِرْتَ ولا أَطَعْتَ
ثَقُلتَ منَ الذُّنوبِ ولستَ تَخْشَى *** بجهلِكَ أن تَخِفَّ إذا وُزِنْتَ
فلا تضحكْ مع السفهاءِ لهوًا *** فإنك سوفَ تَبْكِي إنْ ضَحِكْتَ
ولا تَقُلِ الصِّبَا فيه مَجَالٌ *** وفكِّر كَمْ صَبِيٍّ قَدْ دَفَنْتَ !!!
نعم نفسك أحق بالذم واللوم والتكدير .
فذنبك يجب أن يكون أعظم الذنوب فى عينك وعيبك يجب أن يكون فى نظرك أقبح العيوب .
فإن فعلت ذلك وداومت عليه فأنت فى نعمة كبيرة وخير عظيم .
لا تشغل بالك بعيوب الناس والحديث عنها ما بين غيبة أو نميمة هنا وهناك .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولقد شدد الله عز وجل تشديداً ونهياً قوياً و قاطعاً على عدم الغيبة
فى قوله تعالى :
" وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ "
و جاء فى تفسير هذه الآية أقوال كثيرة وأدركت بفهمى المتواضع المعنى المقصود وخلاصته .
ذلك بأن الله عز وجل شبه الغيبة بأكل لحم الميت
وهو طبعاً محرم علينا وفيه كراهة على النفس بالفطرة .
والميت لن يستطيع الدفاع عن نفسه تماماً كمن تغتابه فما أروع التشبيه
وما أروع البلاغة الربانية التى لم ولن نراها إلا فى كتابه العزيز .
والغيبة كما جاءت فى الحديث الشريف هى ذكرك أخاك بما يكره .
وأما النميمة هى ذكر ما ليس فيه والعياذ بالله .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولقد أخذ أغلبنا نحن معشر النساء وللأسف الشديد أوسمة فى هذه الأمور
ونسأل الله السلامة والعفو والعافية .
وقد يرجع ذلك إلى حب الكلام الكثير والثرثرة والرغبة
فى حشو المجالس بالأخبار عن فلان أو فلانة .
ولم تردعنا مجالس العزاء عن هذه العادات القبيحة .
ولو شغلنا أنفسنا بأنفسنا ورضينا بما قسمه الله لنا ورضخنا لأوامره
ما تفشت بيننا هذه الصفات المذمومة من الله عز وجل
ثم رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .
وقد يتعجب البعض من ذكر الرضا فى هذا الموضع وما علاقته بالغيبة والنميمة ؟؟؟
وأؤكد لكم أنها علاقة وطيدة ذلك لأن معشر النساء تصبيهن الغيرة من الأخريات
ولديهن أيضاً هرمونات فطرية لحب الإستطلاع .
فيؤدى السببان معاً إلى الغيبة مما لا شك فيه .
فلو رضين وحمد الله وشغلن بأمورهن لحُلت المعضلة !!!
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولقد أبيح ذكر عيوب الآخرين فى أمور عديدة ولا تندرج تحت بند الغيبة
ومنها الزواج والمصاهرة ففى هذا الموضع تجب الأمانة والحيادية والصدق
وأيضاً عندما تطلب للشهادة .
ولا يعتبر وصف الناس دون تجريح بغيبة كقولك فلان الذى يعرج أو الذى لا يرى
وبالطبع تحاسب على نيتك إن كانت صادقة وليست من قبيل التهكم والسخرية .
وفى الأثر جاءت هذه القصة والتى توضح أنه يجب أن ترد غيبة أخيك
إن إغتابه أحد وتنصح المغتاب ليقلع عن عادته :
" قال ميمون بن سياه :
بينا أنا نائم إذا أنا بجيفة زنجي وقائل يقول : كل ، قلت : يا عبد الله ولم آكل ؟
قال : بما اغتبت عبد فلان ، فقلت : والله ما ذكرت فيه خيرا ولا شرا ،
قال : لكنك استمعت ورضيت به ، فكان ميمون لا يغتاب أحدا ولا يدع أحدا يغتاب عنده أحدا "
وتبقى فى النهاية كلمة أخيرة لنفسى ولكم :
هيا معاً نضع أنفسنا موضع كل شخص نفكره فى إغتيابه أو الخوض فى أموره الشخصية
أو حياته فإن كرهنا ذلك على أنفسنا فسوف يعف لسانه عن الحديث .
ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم الهدى والتقى والعفاف والغنى
وأن يغفر لنا ولكم ولكل إنسان إغتبناه بقصد أو بدون ونستغفر الله ونتوب إليه .
ومسك الختام حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم :
( ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع ينتهك فيه حرمته
وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته
وما من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع ينتقص من عرضه
وينتهك فيه من حرمته
إلا نصره الله في موطن يحب نصرته )
الراوي : جابر بن عبدالله رضى الله عنه
المحدث : ابن حجر العسقلاني
المصدر : تخريج مشكاة المصابيح الصفحة أو الرقم:4/430
خلاصة حكم المحدث :[ حسن كما قال في المقدمة ]
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أقوال فى الغيبة و النميمة
من القرآن الكريم :
{ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ }
الهمزة :1
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُــلَ لَحْمَ أَخِيــهِ مَيْتــاً فَكَرِهْتُمُوهُ
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَــوَّابٌ رَّحِيـمٌ }
سورة الحجرات 12
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من السنة المطهرة :
( إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق ،
و إن هذه الرحم شجنة من الرحمن عز و جل ،
فمن قطعها حرم الله عليه الجنة )
الراوي : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضى الله عنه
المحدث : الألباني
المصدر :صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم : 2532
خلاصة حكم المحدث : صحيح
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السلف الصالح :
" لو كنت مغتابا لأحد لاغتبت والداي لأنهما أحق بحسناتي "
بن مبارك
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" يا بنى لا تنم ولا تسخر ولا تستهزئ بأحد فعسى أن يكن خير منك
يا بنى إياك والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة
يا بنى لا تشغل نفسك بعيوب الآخرين وعليك بعيوب نفسك
يا بنى احفظ لسانك من الكذب والغيبة والنميمة والبهتان والسب واللعن
واجعل مكان ذلك تسبيحا وتهليلا وتكبيرا وحمدا وثناء "
أحد الحكماء
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" لا يذكر الناس بما يكرهون إلا سفلة لا دين لهم "
ابى عاصم النبيل
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" مر سيدنا عمرو بن العاص مع أصحابه على بغل ميت قد انتفخ فقال
والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير من أن يأكل لحم المسلم
الغيبة تحبط العمل"
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" الغيبة أشد من الدين . الدين يقضى والغيبة لا تقضى "
سفيان الثورى
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" من سمع بفاحشة فافشاها فهو بمثل من أتاها "
عبد الرحمن بن عوف
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
" قال لي أبي رضى الله عنه :
"إني أرى أمير المؤمنين ـ يعني عمر ـ يدنيك ويقربك،
فاحفظ عني ثلاثاً:
إياك أن يجرِّب عليك كذبة، وإياك أن تفشي له سراً، وإياك أن تغتاب عنده أحداً"
ابن عباس رضى الله تعالى عنهما
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أختكم فى الله
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات