صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-23-2013, 11:10 PM
بنت الاسلام بنت الاسلام غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,019
افتراضي تحقق بأدب القرب يؤثر فيك صيامك ( 01 )

الأخت / لولو العويس

تحقق بأدب القرب يؤثر فيك صيامك ( 01 )
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تحقق بأدب القرب يؤثر فيك صيامك
و تجني ثمرة التقوى في معاملاتك
فما هو أدبنا بعد الطاعات لنتحقق بعبوديتنا لرب الأرض والسموات
بعد انتهائنا من الطاعة والعمل الصالح أو بعد أي توفيق في عمل دنيوي
أو ديني ما هي نظرتنا لهذا التوفيق وشعورنا القلبي نحوه ؟
يجب أن تكون مشاعرنا بين :
فرح مع حياء خوف مع حذر
بماذا نفرح بأنفسنا أم الفرح بالله ؟
فرح بتوفيق الله وبأن جعلني أهلا لطاعته ،
مع أنني كغيري من بني آدم بداخلي ومن حولي عوامل صرف وصد عن الله
هذا الفرح يثمر امتنانا يوجب انكسارا لله ،
يزيد من إقبالنا عليه فنستزيد من الطاعات والصالحات شكرا لهدايته
وتوفيقه وعونه
كذلك هذا التوفيق والتيسير للطاعات يقوي رجاءنا في الله
أنه يُثبتنا لمواصلة السير إليه فيقوى رجاءنا في الوصول إليه
{ وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى }
و من الأدب بعد الطاعات
تأدب بالحياء
الحياء من التقصير في أداء الطاعات وقيامي بها على النحو
الذي يليق بجلاله متابعة وإخلاصا وخشوعا وحضورا ،
والتقصير في أداء شكره لتوفيقه وتيسيره وعونه لي عليها
فهذا الحياء يدفعنا للاستغفار وطلب القبول والتجاوز عن الزلات
وآفات العمل فنردد بعدها متأدبين بأدب العبودية قائلين :
{ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }
من أدب القرب
تأدب بمشاعر الخوف بعد الطاعة حتى يقع أثرها على إيمانك وأخلاقك
الخوف ...من حيث النظر إلى الطاعات أنها من الله وبالله وإلى الله ...
من الله أي من فضله وإحسانه
بالله أي بتوفيقه وبعونه
إلى الله إليه القبول أو الرد ، الثبات أو الانتكاس،
الخاتمة بها أو بالمعصية وهذه النظرة للطاعة أو لأي توفيق دنيوي
يُثير مشاعر الخوف الذي هو من أدب العبودية لرب البرية
وفي نفس الوقت يمحو مشاعر العجب والكبر بالطاعة
أو بالتوفيق والنجاح الدنيوي


يتبع ان شاء الله

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات