عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 03-13-2011, 12:54 PM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الحمد لله مَا سبّحَت بحمدِه ألسنةُ الذاكِرين ،

و سبحانَ الله ما أشرَقت بأنوار الطاعةِ وجوهُ العابدين ،

أحمده سبحانه و أشكُره ،

أفاض علينَا من النِّعَم و الإحسان ما لا تبلُغه مسائل السائلين ،

و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين و الآخرين ،

و أشهد أن سيّدنا و نبيَّنا محمّدا عبد الله و رسوله المبعوثُ رحمةً للعالمين ،

و على آلهِ و أصحابه و التابعين ، و من تبِعَهم بحسان إلى يومِ الدّين .

أمّـــا بعـــد :

أيّها المسلمون ، إنّ المخاطرَ كثيرةٌ ، و إنّ مكرَ الأعداء كبير ،

و إن المستهدَفَ هو الإسلام و أهل الإسلام ،

و بخاصّة دار الإسلام الأولى بلادُ الحرمين الشريفين ،

يريدون ضربَ دورِها الرئيس في محيطِها العربيّ و الإسلاميّ و الدّوليّ ،

غيرَ أنَّ الحقَّ و أهلَه و دولتَه تقِف في مثل هذا مواقفَ حازِمَة ،

و تتعامل معها بمسؤوليّةٍ حِمايةً للدّين و الدّار و النّاس ،

و لقد برهَنَت هذه الأحداثُ على اليَقَظة و الكفَاءة و الأداء الرفيع و دِقّة التّعامل ،

ممّا يسجِّل إنجازاتٍ أمنيّةً و قوّة إدارية و رؤيَة بعيدَة في كلِّ الظروف الزّمانيّة و المكانيّة ،

فلله الحمد و المنّة .

لقد نجَحَت و ستنجح إن شاء الله كلُّ القِطاعات ـ الإداري منها و الأمنيّ و السياسيّ ـ

في التعامُل مع هذه الأحداثِ حِفاظًا على الدّين و الدار و المكتسَبَات ؛

لقناعة الجميع بأنَّ أيَّ تصرُّف من هذه التصرّفات الشاذّة لا يستهدف سوى الدين

و مركز هذه البلاد و أمنِها و جماعتها .

موقفٌ حازم تتّخذُه الدولةُ ضدَّ الإرهاب و الفوضى و الفتنة في جهدٍ أمنيّ

و توجيهٍ تربويّ و خِطاب توعويٍّ لمنع هذا الفكرِ الشاذِّ ،

و بخاصّةٍ في أوساطِ الشباب و أصحابِ المعارف القليلة و الإدراكِ المحدود .

و مع كلِّ هذه الإنجازاتِ المشكورة و الثّقَةِ الواثقةِ فمطلوبٌ مزيدٌ من اليقَظَة ،

و بخاصّةٍ على المستوى الفرديّ و الشعبيّ و الأسريّ ،

في تنبيهِ الأبناء و تحذيرِهم من هذه المخاطِر و الإنزلاقاتِ في الأفكار الضالّة غلوًّا و جفاءً ،

حمَى الله هذه الديارَ

و جميع ديارَ المسلمين من كلِّ سوء ، و جنَّبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن ،

و حفِظ علينا دينَنا الذي هو عصمةُ أمرنا ، و أصلح لنا دنيانا التي فيها معاشُنا

و آخرتَنا التي إليها معادنا ، إنه سميعٌ مجيب .

هذا ، و صلّوا و سلِّموا على الرّحمة المهداةِ و النّعمَة المسداة

المبعوث رحمةً للعالمين سيد الأولين و الآخرين ،

فقد أمركم بذلك ربُّكم في محكم التنزيل ،

فقال عز من قائلا عليما :

{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }

[الأحزاب:56] .

اللّهمّ صلِّ و سلِّم و بارك على عبدِك و رسولك محمّد الأمين ،

و آله الطيِّبين الطاهِرين ، و أزواجِه أمُهاتنا أمَّهات المؤمنين ،

و أرضَ اللَّهمَّ عن الخلفاء الأربعةِ الراشدين ؛ أبي بكر و عمَرَ و عثمان و عليّ ،

و عن الصحابةِ أجمعين ، و التابعين و مَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،

و عنَّا معهم بعفوِك و جودِك و كرمك و إحسانك يا أكرمَ الأكرمين .

اللّهمّ أعِزَّ الإسلام و المسلمين ، و أذلَّ الشركَ و المشركين ،

و أحمِ حوزةَ الدّين ، و أنصر عبادَك المؤمنين ...

ثم الدعاء بما ترغبون من فضل الله العلى العظيم الكريم

أنتهت

رد مع اقتباس